مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

خلافات مكتومة إلى العلن.. دعوة البرهان للحوار تهز حلف بورتسودان (خاص)

5 يونيو، 2026
0
عبد الفتاح البرهان

عبد الفتاح البرهان

خلافات تتسع بين القوى الداعمة للجيش والحرب في السودان، أعادت إلى الواجهة تجربة «حوار الوثبة» التي أطلقها نظام عمر البشير قبل سنوات.

وعلى غرار «حوار البشير» الذي قاد في حينه إلى حالة من التشظي داخل القوى السياسية بين مؤيد ومعارض، يسير الحوار الذي دعا له قائد الجيش السوداني عبدالفتاح البرهان البرهان» في الاتجاه نفسه، وفق مراقبين تحدثوا لـ«العين الإخبارية».

وبينما رحبت بعض القوى السياسية الداعمة للجيش بالدعوة، أبدت أطراف أخرى تحفظات واضحة عليها، في مؤشر يعكس تصاعد الخلافات داخل معسكر بورتسودان بشأن مستقبل الحرب ومسار العملية السياسية.

ويرى مراقبون ومحللون تحدثوا لـ«العين الإخبارية» أن هذه المواقف تكشف عن اتساع دائرة الأصوات المطالبة بمراجعة خيار الحرب والبحث عن تسوية سياسية للأزمة السودانية على خلاف ما تريد الحركة الإسلامية (الإخوان) الحليفة للجيش التي ترغب في استمرار الحرب بهدف البقاء واستمرار النفوذ.

إعلان تحفظات

ولم يتردد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بزعامة محمد عثمان الميرغني، وهو أحد أكبر المكونات السياسية الداعمة للجيش السوداني، في إعلان تحفظه رسميًا على دعوة البرهان للحوار.

واعتبر الحزب، في بيان صادر عن قطاعه السياسي اطلعت عليه «العين الإخبارية»، أن «دعوة قائد الجيش للحوار لم تسبقها مشاورات سياسية أو ترتيبات واضحة تضمن نجاح العملية الحوارية».

وقال البيان إن «الحوار السوداني-السوداني يظل الخيار الوحيد الذي أجمعت عليه القوى الوطنية لوقف الحرب واستعادة الدولة بعد سنوات من النزاع والأزمة السياسية التي أعقبت ثورة ديسمبر/كانون الأول».

وأكد أن أي حوار جاد ينبغي أن يستند إلى تداول سياسي مسؤول ونقاش مؤسسي حول آليات التنفيذ وضوابط المشاركة، محذرًا من تكرار تجارب سابقة انتهت إلى الفشل بسبب غياب التوافق الوطني الحقيقي.

وشدد الحزب على أن الأزمة السودانية في جوهرها «أزمة حكم ودولة»، وأن القوى السياسية المعنية بالحوار هي الأحزاب التي تستند إلى شرعية دستورية وقانونية، رافضًا ما وصفه بالتعامل مع «الأجسام الهلامية» أو الشخصيات التي لا تستند إلى قواعد سياسية حقيقية.

تحذير من اختطاف الحوار

ومضى الحزب الاتحادي الأصل في عرض تحفظاته على دعوة البرهان للحوار، داعيًا إلى بدء حوار شفاف بين القوى السياسية الوطنية لتقريب وجهات النظر وبناء توافق حول أسس العملية السياسية.

وحذر من أن أي محاولة لاختطاف الحوار أو إدارته عبر دوائر محدودة وأجندات ضيقة ستؤدي إلى إفشاله قبل انطلاقه.

كما اعتبر البيان أن إشراك «أجسام وهمية» أو شخصيات يتم اختيارها على أساس القبول السياسي لا التمثيل الحقيقي يمثل التفافًا على جوهر الأزمة وإعادة إنتاجها بصورة جديدة.

واختتم الحزب بيانه بالإشارة إلى امتلاكه «تفاصيل أكثر لم يحن أوان نشرها»، دون تقديم مزيد من الإيضاحات.

تباينات سياسية داخل المعسكر

ويرى المحلل السياسي والكاتب الصحفي ورئيس تحرير مجلة «أفق جديد» في السودان، عثمان فضل الله، أن تحفظ الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل على دعوة قائد الجيش للحوار السوداني-السوداني لا يبدو مجرد موقف إجرائي أو اعتراض على شكل الدعوة، بل يحمل مؤشرات على تباينات سياسية آخذة في الاتساع داخل أحد أبرز مكونات التحالف الداعم لبورتسودان.

وأوضح فضل الله، في حديث لـ«العين الإخبارية»، أن هذه التحفظات تكتسب أهمية إضافية مع انطلاق اجتماعات الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومع وجود مجموعة يقودها جعفر الميرغني، نجل زعيم الحزب، ضمن الأطراف التي رفضت المشاركة في الاجتماعات.

وقال: «هذا التزامن يمنح الموقف بعدًا سياسيًا يتجاوز الخلاف الداخلي، ويطرح سؤالًا حول قدرة معسكر بورتسودان على الحفاظ على تماسكه إذا تصاعدت الأصوات الداعية إلى مراجعة خيار الحرب».

وأضاف أن ما يحدث داخل حلف بورتسودان يمثل بداية إعادة تموضع لبعض القوى التقليدية استعدادًا لمرحلة ما بعد الحرب، ومحاولة لحجز موقع في أي ترتيبات سياسية مقبلة.

شبح «حوار الوثبة»

ولا تبدو دعوة البرهان للحوار، وفق مراقبين، بعيدة عن تجربة النظام الإخواني السابق عندما أطلق الرئيس المعزول عمر البشير عام 2014 مبادرة الحوار الوطني المعروفة باسم «حوار الوثبة»، في محاولة لاحتواء الضغوط السياسية والاقتصادية والدولية التي كانت تواجه نظامه آنذاك.

ويرى مراقبون أن «حوار البشير» قاد في حينه إلى حالة من التشظي داخل القوى السياسية بين مؤيد ومعارض، وأن «حوار البرهان» يسير في الاتجاه نفسه.

ويعزو عثمان فضل الله ظاهرة التشظي داخل حلف بورتسودان إلى الخلافات المتزايدة بشأن الموقف من الحرب، بين من يدعو إلى استمرارها ومن يرى ضرورة إنهائها عبر تسوية سياسية.

وقال: «داخل الحزب الاتحادي الأصل يبرز تياران؛ الأول يتعامل مع الحرب باعتبارها وصلت إلى مرحلة باتت تهدد وحدة السودان نفسها، ويرى أن استمرارها بالشكل الحالي يفتح الباب أمام مزيد من التشظي والانقسام وإعادة إنتاج أزمات المركز والهامش بصورة أكثر تعقيدًا، ولذلك يدفع باتجاه تسوية سياسية أوسع لا تُختزل في ترتيبات المنتصر والمهزوم».

وأضاف: «في المقابل، يظهر تيار آخر أكثر قربًا من السلطة القائمة في بورتسودان، ويعتقد أن أي حديث عن التسوية الآن قد يُفسَّر بوصفه تنازلًا سياسيًا أو عسكريًا، وأن استمرار العمليات هو الطريق لفرض واقع تفاوضي أفضل».

العين الإخبارية

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الدعم السريعاخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانالبرهانحرب السودان
Share287Tweet179SendShare
قاعدة العوينات

شحنة مسيرات تركية تصل قاعدة العوينات بمصر تمهيداً لنقلها إلى الجيش ومليشيا البراء

16 يوليو، 2026
ترس السودان

«ترس السودان» يجبر اتحاد الشاحنات المصري على تعليق الرحلات إلى السودان

16 يوليو، 2026
جرس الامتحانات يهزم أصوات الحرب… وحكومة الوحدة والسلام الإنتقالية تواصل معركة التعليم

جرس الامتحانات يهزم أصوات الحرب… وحكومة السلام الانتقالية تواصل معركة التعليم

16 يوليو، 2026
البرهان وبن سلمان والحوثي

استقبلت وفداً حوثياً.. ثم أدانت هجمات الحوثي على السعودية

16 يوليو، 2026
الصمغ العربي

تقرير أممي: تجارة الصمغ العربي في السودان باتت مرتبطة بتداعيات الحرب

16 يوليو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d