رؤى نيوز – متابعات
أكدت الحكومة البريطانية أن الزيارة الأخيرة التي قام بها الدكتور كامل إدريس إلى المملكة المتحدة لم تكن زيارة رسمية، نافيةً أي صلة للحكومة البريطانية بتنظيمها أو استضافتها.
وجاء ذلك في رد رسمي صادر عن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية على سؤال برلماني حول طبيعة الزيارة، حيث أوضحت الوزارة أن كامل إدريس “لم يكن ضيفاً على الحكومة البريطانية”، وأن زيارته لم تتم بدعوة أو استضافة رسمية من أي جهة حكومية بريطانية.
ويأتي الموقف البريطاني ليضع حداً للتكهنات والتفسيرات السياسية التي رافقت الزيارة، والتي رأت فيها بعض الأطراف مؤشراً على انفتاح أو اعتراف دولي بسلطة بورتسودان.
وفي السياق ذاته، جددت الحكومة البريطانية موقفها المعلن تجاه الأزمة السودانية، مؤكدة أن مستقبل السودان وتحديد مساره السياسي “يبقى شأناً سودانياً خالصاً يقرره السودانيون أنفسهم”، دون تدخلات أو إملاءات خارجية.
وأشارت الخارجية البريطانية إلى أن تواصلها المستمر مع السودانيين في المملكة المتحدة يتركز على دعم جهود السلام ووقف الحرب، ومساندة المسار المدني الديمقراطي باعتباره الطريق الأكثر استدامة لمعالجة الأزمة السودانية وتحقيق الاستقرار في البلاد.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بالأزمة السودانية، وسط دعوات دولية متزايدة لإنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى سلام دائم وانتقال مدني ديمقراطي.





