رؤى نيوز _ متابعات
بشر قائد الفرقة الثالثة الجنينة اللواء إدريس حسن بقرب تحرير منطقة الطينة التي تعد آخر بؤرة لجيش الحركة الإسلامية في إقليم دارفور، وأن كل شبر من أرض سوف يتم تطهيره من وسخ جيش الحركة الإسلامية.
وحث اللواء إدريس خلال مخاطبته المواطنين في صلاة العيد بمدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور، الشباب على الاستعداد الجيد لكل المتغيرات وتقديم مزيد التضحية من أجل نصرة القضية ذلك لان الحرب لم تضع أوزارها بعد وان الحرية لم تأتي دون نضال وقتال وفقد أرواح ودماء.
دعا قائد الفرقة الثالثة لنبذ خطاب الكراهية والجهوية بين مكونات المجتمع والعمل على رتق النسيج الاجتماعي والتمسك بقيم الدين الحنيف وتعاليمه السمحة،
مشددا على أهمية وحدة الصف والتكاتف والتعاون بين مواطني الولاية والنازحين الذين قدموا إليها بسبب ظروف الحرب وتقديم المساعدات لهم عبر الجهات الإنسانية والجهد الشعبي.
وسخر اللواء إدريس حسن من الذين يذهبون إلى حكومة بورتسودان واصفًا إياهم بـ “بقر العلايق” وقال إن هؤلاء لايمثلونا، مضيفا كل عميل يذهب إلى البرهان لايمثل الا نفسه ومجتمعه وأهله بريئون منه.
وأوضح ان ولاية غرب دارفور خاضت معارك ضارية ودفعت فاتورة باهظة الثمن في حربها ضد الكيزان وعملائهم الذين دفعوا لهم المال والعتاد العسكري لقتل أهل الجنينة.
واشار إلى التضحيات والجهود الكبيرة التي قدمها الشهداء في كل جبهات القتال ولولا فضلهم لما بقي احد امن في منزله وسوقه وزرعه، هذا هو ثمن الحرية ولايمكننا ان تضيع دمائهم الطاهرة هدرا، مشيدا بجهود القيادة في إرسال لجنة معالجة قضايا الجرحى بولاية غرب دارفور، والتي أنجزت عملها بشكل ممتاز.
وثمن اللواء إدريس الأدوار الكبيرة للإدارة الأهليـة في غرب دارفور وهي صمام امان المجتمع ولها الباع الطويل في حل المشاكل بالحكمة والموعظة الحسنة كما وقفت بكل ثبات في دعم وتعزيز المجال الأمني والعسكري بالمال والرجال.
وقال إن جيش الحركة الإسلامية الإرهابية ليس على حق وإنما هو ضد المواطنين يقصف المدن والمستشفيات ومصادر المياه لخلق مزيد من المعاناة وارهاب الامنين





