كشفت مصادر لرؤى نيوز عن تفاهمات جرت مؤخراً بين قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقيادات القوة المشتركة المتحالفة معه، تقضي بالشروع في ترتيبات لدمج مجموعات مسلحة تابعة للحركة الإسلامية داخل هياكل القوة المشتركة والحركات المسلحة المساندة للجيش.
وبحسب المصادر، فإن التفاهمات تشمل إدماج عناصر من كتيبة «البراء بن مالك» ضمن تشكيلات القوة المشتركة التي تقودها حركتا العدل والمساواة وتحرير السودان إلى جانب فصائل أخرى تقاتل إلى جانب الجيش في عدة جبهات.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعٍ لإعادة ترتيب القوى المتحالفة مع الجيش وتعزيز وجودها الميداني، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها ولايات دارفور ومناطق أخرى من البلاد.
ووفقاً لمصادر ميدانية، فإن التوجه نحو دمج عناصر الكتيبة يرتبط بمحاولات تعويض الخسائر التي تعرضت لها بعض التشكيلات المتحالفة مع الجيش خلال المعارك الأخيرة، خاصة في الفاشر وعدد من مناطق دارفور.
وتثير هذه التحركات تساؤلات بشأن مستقبل المجموعات المسلحة المشاركة في الحرب، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول الترتيبات الأمنية والعسكرية المحتملة ضمن أي عملية سياسية أو تسوية مستقبلية للأزمة السودانية.





