وصف إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا الأوضاع في السودان بأنها “جرائم جماعية وجرائم حرب ووضع إنساني كارثي”، معتبراً أن النزاع المستمر بات يتغذى من تدخلات وقوى خارجية تعمل على تمويل الأطراف المتحاربة سعياً لتوسيع نفوذها الإقليمي.
وأشار ماكرون إلى أن استمرار الحرب يفاقم معاناة المدنيين ويهدد استقرار المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لإنهاء القتال ودعم الحلول السياسية والإنسانية.
وأكد الرئيس الفرنسي أهمية تعزيز التحركات الدولية الرامية إلى حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، محذراً من خطورة استمرار النزاع على أمن واستقرار منطقة شرق أفريقيا.





