رؤى نيوز _ متابعات
سلّط برنامج الأغذية العالمي الضوء على المعاناة القاسية التي تواجهها الأمهات السودانيات في ظل الحرب المستمرة، مؤكداً أن النساء أصبحن يتحملن العبء الأكبر وسط الجوع والنزوح والانهيار المتسارع للأوضاع الإنسانية والمعيشية في البلاد.
ونشر البرنامج شهادة لموظفته السودانية رفاء محمد، تحدثت فيها عن الواقع الصعب الذي تعيشه النساء في مناطق النزاع ومراكز النزوح، مشيرة إلى أن آلاف الأمهات أصبحن يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن بالكامل بعد فقدان مصادر الدخل وتدهور الخدمات الأساسية.
وقالت رفاء إن كثيراً من النساء يقطعن يومياً مسافات طويلة بحثاً عن الغذاء والمياه ووسائل البقاء، بينما يحاولن توزيع القليل المتوفر من الطعام بين أطفالهن، في ظل ظروف إنسانية وصفتها بالقاسية والمؤلمة.
وأضافت أن الأمهات في السودان لا يواجهن فقط خطر الجوع، بل يتحملن أيضاً أعباء النزوح والخوف وانعدام الأمان، إلى جانب القلق المستمر على مستقبل أطفالهن مع توقف الدراسة وتدهور الرعاية الصحية وارتفاع معدلات الفقر وسوء التغذية.
وأكد برنامج الأغذية العالمي أن النساء والأطفال يظلون الفئة الأكثر تضرراً من الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، حيث فقدت ملايين الأسر مصادر رزقها واضطرت للنزوح، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص التمويل والمساعدات.
وأشار البرنامج إلى أن صمود الأمهات السودانيات رغم هذه الظروف يمثل نموذجاً للقوة والتضحية، داعياً إلى وقف الحرب بشكل عاجل وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء السودان.





