رؤى نيوز – متابعات
أدانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الهجوم الذي استهدف شاحنة مساعدات إنسانية في ولاية شمال دارفور، ما أدى إلى تدمير كامل لشحنة من مواد الإغاثة كانت في طريقها إلى منطقة طويلة.
وأوضحت المفوضية في بيان أن الشاحنة كانت تحمل أطقم مأوى طارئة مخصصة للنازحين، الذين يُقدّر عددهم بأكثر من 700 ألف شخص في المنطقة، مشيرة إلى نجاة السائق دون إصابات، في حين التهمت النيران جميع المواد الإغاثية.
وأكدت أن الهجوم سيحرم نحو 1300 أسرة من المأوى، ما يزيد من معاناتهم في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد، معربة عن قلقها من التصاعد الملحوظ في استخدام الطائرات المسيّرة منذ مطلع عام 2026، والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا المدنيين.
وشددت المفوضية على أن استهداف قوافل الإغاثة والمنشآت الإنسانية يُعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، داعية إلى ضرورة توفير ممرات آمنة لوصول المساعدات دون عوائق.
في المقابل، قال مصدر محلي ل “رؤى نيوز” إن الطائرة المسيّرة التي نفذت الهجوم تتبع للجيش السوداني، واعتبر الحادثة امتداداً لسلسلة من الضربات التي تستهدف مناطق مدنية.
وانتقد المصدر ما وصفه بضعف موقف الأمم المتحدة تجاه هذه الانتهاكات، داعيًا إلى فتح تحقيق دولي شفاف لتحديد المسؤوليات، واتخاذ إجراءات حازمة لوقف استهداف المدنيين وضمان حماية المنشآت الإنسانية.





