الجنينة – رؤى نيوز
تعهدت الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور بمضاعفة الجهود لتحسين الأوضاع المعيشية وتقديم الخدمات الأساسية للوافدين من إقليم الخرطوم، في ظل التحديات الإنسانية المتزايدة.
وبحث رئيس الإدارة المدنية بالولاية، التجاني كرشوم، خلال لقائه وفد الآلية العليا لمتابعة قضايا الإقليم برئاسة حامد ماهل، أوضاع الوافدين، وذلك بحضور مستشار الشؤون الإنسانية ومدير الوكالة السودانية للعمل الإنساني والإغاثة.
وأوضح الأمير حامد ماهل أن اللقاء تناول أبرز التحديات التي تواجه الوافدين نتيجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى التزام حكومة الولاية بمواصلة العمل على تحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات الضرورية.
وأضاف أن الوفد أجرى جولات ميدانية للوقوف على أوضاع المواطنين، لافتاً إلى وجود استقرار أمني نسبي وعودة النشاط للأسواق، ما يعكس تحسناً تدريجياً في الأوضاع العامة.
من جانبه، أشار مستشار الشؤون الإنسانية إلى عقد اجتماع مشترك بين حكومة الولاية والهيئة العليا لقضايا الوافدين، جرى خلاله توجيه الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية لتعزيز الاستجابة وتكثيف الدعم في ظل الظروف الراهنة.
وأكد أن المجتمع المحلي لعب دوراً مهماً في استيعاب الوافدين ودعمهم، ما ساهم في تخفيف حدة الأزمة وتعزيز التماسك الاجتماعي داخل الولاية.





