ولاية جنوب دارفور – محلية كاس
قبيلة الرزيقات
بيان مهم
قال الله تعالى:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103]
على خلفية الأحداث التي وقعت في مناطق سنقدة، وجميزة، وسنج سينج، نوضح للرأي العام أن ما تم تداوله بصورة غير دقيقة لا يعكس حقيقة ما جرى. إذ إن ما حدث لم يكن قتالًا قبليًا بين قبيلتي الرزيقات والبني هلبا، وإنما هو اعتداء إجرامي نفذته عناصر خارجة عن القانون (قطاع طرق)، وأسفر عن مقتل أحد أبناء قبيلة الرزيقات.
وبفضل الله، ثم بجهود القيادات الأهلية والأجهزة المختصة، تم القبض على الجناة، واتضح أنهم أفراد ينتمون إلى قبيلة البني هلبا. إلا أننا نؤكد بشكل قاطع أن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن الجريمة تظل فعلًا إجراميًا فرديًا لا يجوز نسبته إلى أي قبيلة، فالمجرم لا قبيلة له.
وقد تعاملت قيادات وأبناء القبيلتين، إدارةً أهليةً وشبابًا، مع هذا الحدث بأعلى درجات الحكمة والمسؤولية وضبط النفس، إدراكًا لخطورة الفتنة، وحرصًا على وحدة النسيج الاجتماعي. حيث تم احتواء الموقف سريعًا، ومعالجة القضية وفق الأعراف والتقاليد، والتوصل إلى حل بالدية والتراضي، في موقف يعكس عمق العلاقات وقوة التماسك بين القبيلتين.
وإزاء ذلك، نؤكد الآتي:
1.إدانتنا القاطعة لهذه الجريمة، وتمسكنا بحقوق أهل الدم وفق الأعراف والقانون.
2.نفيٌ تام لوجود أي نزاع أو قتال قبلي، وأن ما حدث حادثة جنائية فردية.
3.التأكيد على أن تعميم الجريمة مرفوض، وأن التعايش بين القبيلتين راسخ ومتجذر.
4.الإشادة بدور القيادات الأهلية من نظار وعمد ومشايخ ولجان الأجاويد، لما قاموا به من جهود مقدرة في احتواء الأزمة وإطفاء نار الفتنة.
5.تقدير دور الشباب في القبيلتين، ووعيهم والتزامهم بضبط النفس ووقوفهم مع قياداتهم في تغليب صوت الحكمة.
6.تثمين موقف قبيلة البني هلبا وتعاونها الصادق في إحقاق الحق ومعالجة القضية بروح مسؤولة.
7.تقديم الشكر والتقدير للجنة الأجاويد على دورهم الكبير والمشرف في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر والوصول إلى هذا الحل الحكيم.
8.التحذير من المتربصين ومروجي الشائعات الذين يسعون لاستغلال مثل هذه الحوادث لإشعال الفتنة وزعزعة الاستقرار.
9.التأكيد على أن وحدة الصف والتماسك الاجتماعي الذي أظهرته القبيلتان كانا حائط الصد الأول في وجه محاولات التأجيج، وأفشلا المخططات التي تستهدف أمن المجتمع.
10.دعوة شباب القبيلتين وكل شباب الوطن إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية، والعمل بروح واحدة وصف موحد بعيدًا عن الفرقة والنزاعات، حفاظًا على الأمن والاستقرار.
وعليه، ندعو جميع أبناء المنطقة إلى مزيد من التكاتف ووحدة الصف، والتمسك بروح الأخوة والتعايش، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لبث الفرقة وزرع الفتن.
وستظل قبيلة الرزيقات نموذجًا في الحكمة والتماسك، وحصنًا منيعًا ضد الفتن، وحريصة على حفظ الأمن والاستقرار ووحدة المجتمع.
الرحمة والمغفرة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى.
عنهم:
الأمير: عبدالله حسن أغبش
العمدة: محمد آدم القدم
العمدة: علي النور أغبش
الشيخ: أبكورة يعقوب أبكورة





