الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
  • en EN
  • ar AR
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • أخبار العالم
  • الرأي
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • انفوغرافيك
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

مؤيد الأمين يكتب: خطاب إطالة الحرب.. كيف يصنع الإسلامويون وهماً اسمه “الاستسلام”؟

13 يناير، 2026
0
مؤيد الأمين

مؤيد الأمين

مؤيد الأمين

منذ اندلاع الحرب، يلاحظ المتابع بوضوح تشابه الخطاب في المنصات التابعة للإسلامويين، سواء كانت قنوات إخبارية أو حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي. نفس المفردات، نفس السردية، ونفس الهدف: إطالة أمد الحرب وقطع الطريق أمام أي حل تفاوضي واقعي.

السؤال الجوهري هنا: لماذا يستميت الإسلامويون في تعطيل أي مسار سياسي؟ ولماذا يصرّون على تسويق فكرة أن نهاية الحرب لا تكون إلا بـ«استسلام الدعم السريع»؟

تُروّج منصات الكيزان لرواية مفادها أن اتفاقات جدة كانت تنص على أن يسلّم الدعم السريع سلاحه، ويتجمع في معسكرات محددة، تمهيداً للقضاء عليه عسكرياً. لكن هل هذا الكلام صحيح؟ وهل توجد في تاريخ النزاعات الحديثة اتفاقات سلام تُبنى على استسلام كامل لطرف مسلح ما زال يملك القدرة على القتال؟

الواقع يقول غير ذلك. اتفاقات جدة – كما هو معروف – كانت تهدف بالأساس إلى وقف إطلاق النار، حماية المدنيين، وفتح المسارات الإنسانية. لم تكن اتفاقات استسلام، ولم تُصغ أصلاً بمنطق “الغالب والمغلوب”. لكن الإسلامويين تعمّدوا تحريف مضمونها، لأن أي تفاوض حقيقي يعني شيئاً واحداً بالنسبة لهم: خروجهم النهائي من المشهد.

هنا تظهر المعضلة الكبرى. حين يُسوّق للناس أن الحل هو الاستسلام فقط، فإن التفاوض يصبح مستحيلاً، والحرب تتحول إلى قدر مفتوح بلا نهاية. وهذا بالضبط ما يريده الإسلامويون: حرب طويلة تُعيد خلط الأوراق، وتمنحهم فرصة العودة تحت غطاء “الوطن” و“الجيش”.

لكن السؤال الأهم: من يدفع ثمن هذا الوهم؟

ليس قادة المنصات، ولا منظّري الحرب من خلف الشاشات. الثمن يدفعه المواطن البسيط: دم، نزوح، جوع، وانهيار كامل للدولة.

لماذا ينساق بعض الناس خلف هذه الأكاذيب؟

لأن الخطاب عاطفي، يستغل الغضب، ويبيع الوهم على أنه نصر قريب. يُخاطب المشاعر لا العقول، ويقدّم الاستسلام كخيار سهل، بينما الواقع العسكري والسياسي يقول إن لا طرف قادراً على حسم الحرب، ولا دولة قادرة على تحمّل استمرارها.

الحقيقة المؤلمة التي يحاول الإسلامويون الهروب منها هي أن هذه الحرب لن تنتهي بالشعارات، ولا بالأمنيات، ولا بخطاب التخوين. ستنتهي فقط بتسوية سياسية، مهما طال الزمن، ومهما حاولوا عرقلة الطريق.

أما الذين ينتظرون “استسلاماً كاملاً” كشرط للسلام، فعليهم أن يسألوا أنفسهم بصدق:

هل نريد نهاية للحرب، أم نريد فقط إرضاء مشاعر تم تضليلها عمداً؟

الخروج من هذا النفق يبدأ بكسر الوهم، وفضح الخطاب، ورفض أن تكون مشاعر الناس وقوداً لحرب لا تخدم إلا الإسلامويين أنفسهم.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

مرتبط

Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانحرب السودان
Share203Tweet127Share51
الرئيسيةالرئيسية26 أغسطس، 2020admin_rmcsudan
رشا عوض: «درع السودان» و«درع الغرب» وتشكيلات الشرق.. أي مؤسسات دولة يُطلب الوقوف معها؟رشا عوض: «درع السودان» و«درع الغرب» وتشكيلات الشرق.. أي مؤسسات دولة يُطلب الوقوف معها؟6 أكتوبر، 2026rmc_admininstrator
الهادي إدريس يهنئ الدفعة السادسة عشرة «أسود TC» بتخرجهاالهادي إدريس يهنئ الدفعة السادسة عشرة «أسود TC» بتخرجها2 أكتوبر، 2026rmc_admininstrator
الرئيسيةالرئيسية26 أغسطس، 2020admin_rmcsudan
رشا عوض: «درع السودان» و«درع الغرب» وتشكيلات الشرق.. أي مؤسسات دولة يُطلب الوقوف معها؟رشا عوض: «درع السودان» و«درع الغرب» وتشكيلات الشرق.. أي مؤسسات دولة يُطلب الوقوف معها؟6 أكتوبر، 2026rmc_admininstrator
الهادي إدريس يهنئ الدفعة السادسة عشرة «أسود TC» بتخرجهاالهادي إدريس يهنئ الدفعة السادسة عشرة «أسود TC» بتخرجها2 أكتوبر، 2026rmc_admininstrator

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • أخبار العالم
  • الرأي
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • انفوغرافيك

© 2025 rmc-sudan.net

%d