مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

صلاح شعيب يكتب: هزيمة “بل بس”.. أم انتصار الحل السلمي؟

20 نوفمبر، 2025
0
محمد بن سلمان وترامب

محمد بن محمد بن سلمان وترامبسلمان وترامب

✍️صلاح شعيب

خفة بعض المؤيدين للحرب- كيزان، وبلابسة – في تفسير تصريحات ترمب الأخيرة بشأن السودان تدل إما على تدليس مقصود، أو عدم معرفة بالسياسي الاميركي، خصوصاً لو كان رئيساً مثل ترمب. أما تغريدة البرهان فلا بد أن تتبعها أفعال على الأرض بعد تأكيد أمريكا جديتها في إنقاذ السودانيين في استجابة قوية لأحد حلفائها.

حسناً، أكد ترمب أنه لا توجد شرعية لحكومة سودانية ومع ذلك شكره البرهان. وجدد رئيسي القول باعتماده على شركاء واشنطن لإيقاف الحرب، ومما ذكرهم في هذا السياق أطراف الرباعية. إما القول بأن بولص كان لافي (بينا هوا) فهو من عين التدليس المقصود، فالحسيب النسيب لا يعمل بمعزل عن استشارة رئيسه. ولكن ماذا عن تصريحات وزير الخارجية الأميركي التي حث فيها الطرفين على الإذعان لمقررات الرباعية؟. وهل كل هؤلاء الدبلوماسيين في الخارجية كانوا يتعاطون مع ملف السودان سرياً، وبعيداً عن المسؤول الأول عن المكتب البيضاوي الذي يتلقى تقارير راتبة عن مفاوضات واشنطن غير المباشرة بين حكومة بورتسودان والدعم السريع.

ترمب – من جهة – لم يقل إن “البل هو الحل” وهذه هي الاستراتيجية الأساسية للإخوان وداعميهم، وذلك يعني أن ترمب سيحطم ضمنياً أسطورة النصر المؤزر، أوليس كذلك؟. فكيف استبشر البرهان إذن بما يبذله ترمب لإيقاف الحرب؟ وألم يتواز كلام الرئيس الأميركي مع “القحاتة الملاعين” و”حمدوك العميل” وتصريحات أطراف الرباعية، والسودانيين الحريصين على إيقاف إراقة دماء الأبرياء من وقود الحرب؟ في هذه الجهة، هل ترمب توافق مع شعارات صمود أم أنه قال: “سمعاً، وطاعة..المزيد من استنفار أبناء الفقراء والمساكين هو الذي ينصر حرب الكرامة”؟

ولأن الأشياء تستقيم بضدها فإن رأي ولي العهد MBS، و ترمب للمشكل هو رأي ناس الحرية والتغيير، وهل من الممكن أن يكون رأي علي كرتي مثلاً، أو قل حاج آدم الذي قال إن سعي البرهان للحل السلمي سيقابله الموتمر الوطني بالرفض..إذن ننتظر لنرى الساطور الذي يستخدمه الحاج لتشطير الحل السلمي الذي لا مناص أنه سوف يهين الكرامة.

وإذا كان الشيء بالشيء يُذكر فهل يتوقع البرهان، وسدنته، من ترمب الذي فرحوا بتصريحاتهم أن يمدهم بالسلاح كما هو حال حلفاء بورتسودان، أم أنه سيقول للطرفين المتحاربين: أرضاً سلاح، وأن الحل يكمن في التفاوض مع الدعم السريع؟.

صحيح أن التفاوض مع خصومهم الميدانيين سيكون علقماً مراً للبرهان، وكيزانه، وبلابسته اليساريين واليمنيين. ولو رفضوه فعليهم – عندئذ – أن يعلنوا ذلك صراحةً، لا مواربةً، ولا خشيةً من النتائج.

ولكن بالتجربة، فإن قادة الحركة الإسلامية من جهتهم يخافون من الولايات المتحدة أكثر من الله. والدليل هو أنه حين اختبرهم الله سلط عليهم بوش إبان ضربة نيويورك 2001. آنذاك سلموا كل الملفات التعريفية الخاصة بالمجاهدين العرب والمسلمين لواشنطن، مستجيبين إلى ما قال بوش: “إما معنا..أو ضدنا”. ذلك التصريح المعزز بنهج الضربات الاستباقية مما حيرت تبعاته ال CIA. إذ قال مديرها إنهم لم يتوقعوا – أصلاً – أن يمدهم جهاز الأمن بعدد 72.000 وثيقة عن مجاهدي المؤتمر العربي الإسلامي الذي كان مقره الخرطوم، بقيادة إبراهيم السنوسي.

غداً حين يطلع ترمب خطته لإيقاف الحرب سيدرك البرهان أن حديث واشنطن في المؤتمر الصحفي عن السودان مقصود به الاستهلاك السياسي، وإنما الحقيقة هي أن ترمب مدرك تماماً لما جرى من مساعٍ للرباعية وأن ماركو، بولص، يحيطانه بكل صغيرة، وكبيرة، حول الموضوع. وما عدا ذلك فربما صرخ البرهان بعد المؤتمر الصحفي: وجدتها، وجدتها. ذلك كون أنه وجد حليفاً أفضل من الكيزان، إذ يتقوى بوجاهة إقناع حلفاءه بالرضوخ لقوة ترمب، كما رضخوا لبوش يوماً، ومافيش حد أحسن من حد.

السوال هو: لماذا ضيع البرهان، والبلابسة، والكيزان، وقتنا، وساهموا في إزهاق دماء السودانيين. حتى يهللوا الآن للسيد محمد بن سلمان، وترمب، خصوصاً أنهما لم يتفقا على شي أكثر من قول القحاتة منذ بداية الحرب بأن البل بس غير ممكن، وأن التفاوض هو الأفضل لحل الأزمة الأهلية؟.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانحرب السودان
Share295Tweet185SendShare
مسيرات في كردفان

الطيران الحربي لتحالف تأسيس يدمر أكثر من 13 مركبة قتالية بينها مصفحات في محور جبرة الشيخ

3 أغسطس، 2026
وزيرة الصناعة بسلطة بورتسودان محاسن علي يعقوب

وزيرة الصناعة بسلطة بورتسودان: نازحو دارفور سيُستخدمون في المزارع والأعمال الشاقة.. وتصريحاتها تثير غضباً واسعاً

3 أغسطس، 2026
مجتبى خامنئي

اختفاء مجتبى خامنئي يشعل سباقاً استخباراتياً بين الموساد ووكالة الـCIA

3 أغسطس، 2026
بنكك وبنك المستقبل

تراجع الإقبال على “بنكك” بعد انتشار “بنك المستقبل” وسط شكاوى من سياسات التمييز

3 أغسطس، 2026
ياسر العطا والحرس الثوري الإيراني

إيران تراجع تعاونها العسكري مع الجيش السوداني بعد انضمامه للتحالف الذي تقوده السعودية

3 أغسطس، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d