مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

جبريل إبراهيم! جاء يعزّ النبي بعد فوات الأوان!

8 يونيو، 2025
0
فاطمة لقاوة

فاطمة لقاوة

فاطمة لقاوة

في تراثنا الشعبي تُروى حكاية شهيرة عن امرأة نزلت ضيفة على بعض أقاربها، وحين دُعيت للعشاء رفضت الأكل، رغم إلحاح المضيفين الذين قالوا لها: “عليك النبي صلّي الله عليه وسلم، كُلي”، لكنها أصرّت على الرفض،ومع اشتداد البرد والجوع في منتصف الليل، قامت تُفتّش عن الطعام محدثة ضجيجًا أيقظ أهل الدار، ولما سألوها باستغراب عن سبب هذا التصرف، أجابت ببرود: “أنا جيت أعزّ النبي”.

هذه القصة الساخرة تعود اليوم إلى الواجهة، لا كمجرد طُرفة، بل كمجاز سياسي يُلخّص مسيرة جبريل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، ووزير المالية السابق في حكومة ما بعد الثورة.

جبريل الذي دخل اتفاقية جوبا عبر بوابة التسوية السياسية، لا النضال المبدئي، خرج من صفوف الثوار سريعًا، وتحوّل إلى حليف موضوعي للفلول والإسلاميين، وساهم، بقراراته وتكتيكاته، في تجفيف شعارات الثورة وتحريف بوصلتها.

جبريل الذي لم يتردد في التحالف مع ذات المنظومة التي اغتالت شقيقه خليل، تدرج سريعًا من مقاتل في الهامش إلى بيروقراطي في المركز، ثم إلى واحد من أركان السلطة التي تساقطت قناعًا بعد قناع.

في بداية الحرب،ومع اشتعال الصراع، لم يتردد جبريل في الانحياز إلى محور بورتسودان، حيث يقيم فلول النظام البائد ومنظروا المشروع الإسلاموي، الذي ظلّ خصمًا مباشرًا لحركته ولأهل دارفور لعقود طويلة.

ظنّ جبريل أن الحرب ستمنحه مكاسب جديدة، وأنه قادر على القفز إلى الضفة الرابحة، متجاهلًا أن التحالفات القائمة على الانتهازية ،قصيرة العمر،وها هو اليوم يكتشف أن الأبواب تُغلق في وجهه تباعًا.

الإسلامويون الذين احتمى بهم لا يرونه ندًّا سياسيًا، والثوار الذين خانهم لا يثقون بعودته، وجماهير دارفور تنظر إليه كمشارك صامت – إن لم يكن شريكًا فعليًا – في مأساتها المتواصلة.

وبين هذا وذاك، يبقى السؤال: ماذا سيفعل جبريل؟

هل لديه شجاعة المراجعة؟ هل يملك جرأة الانسحاب من المشهد؟ أم أنه سيواصل السير في طريقٍ لم يعد يوصله إلى شيء؟

لقد جاء جبريل “ليُعزّ النبي” بعد أن انفضّ المجلس، وأُطفئت المصابيح، وانكشف كل شيء.

ومهما حاول التبرير أو الالتفاف، فإن الذاكرة السودانية لا تنسى، والتاريخ لا يُنقّح لصالح المتأخرين.

ولنا عودة بإذن الله

الأحد،٨يونيو/٢٠٢٥م

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانالسودانحرب السودان
Share311Tweet194SendShare
دكتور الوليد آدم مادبو

محنة المثقف في زمن الضجيج: بين واجب التنوير وإكراهات اللحظة

16 أبريل، 2026
15 ابريل ليلة الغدر

ملحمة ١٥ أبريل في مواجهة الغدر كيف سحق الدعم السريع أسطورة الجيش المختطف وأنهى عهد التمكين

15 أبريل، 2026
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن تكتب: صناعة الدمار

14 أبريل، 2026
صورة لجدول المراقبة في الاعلي

غضب في نيروبي بسبب إشراك موظفي السفارة في مراقبة امتحانات الشهادة السودانية

14 أبريل، 2026
غرف طوارئ شرق دارفور

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم الضعين إلى 15 قتيلاً وإصابات حرجة وسط المدنيين وعمال الصحة

14 أبريل، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d