“إلا رسول الله “.. حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية تتسع عربياً

24 أكتوبر، 2020
0
“إلا رسول الله “.. حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية تتسع عربياً


     
انتشر وسم “مقاطعه المنتجات الفرنسية” على تويتر في الوطن العربي، على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي الأخيرة التي هاجم فيها الإسلام والمسلمين في فرنسا، بخاصة مع توعُّده بنشر رسومات مسيئة إلى النبي محمد مرة أخرى.

تصدَّر وسم “مقاطعه المنتجات الفرنسية” قائمة التريند في العديد من الدول العربية، وذلك تعبيراً عن غضب الشارع ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، إثر الحملة التي بدأها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ضد المسلمين في فرنسا، بذريعة إقدام شاب شيشاني على جريمة قطع رأس مدرس عرض صوراً كرتونية تسيء إلى الرسول.

وبعد موجة غضب شعبية لدى الشعوب المسلمة، دشن نشطاء حملة على مواقع التواصل الاجتماعي يدعون فيها إلى مقاطعة المنتجات الفرنسية، وذلك تحت وسم #مقاطعه_المنتجات_الفرنسية، بالإضافة إلى وسم “#إلا_رسول_الله”، ووسم “#ماكرون_يسيء_للنبي”، كذلك وسم “#رسولنا_خط_أحمر”.

الحملة على شبكات التواصل الاجتماعي تهدف إلى إلحاق خسائر اقتصادية بالحكومة الفرنسية التي تجاوزت حدود الإساءة إلى الدين الإسلامي، إلى التضييق الكبير على المسلمين في بلدها، بعد حوادث عنصرية ضد مسلمات في فرنسا.

ونشر المغردون قائمة بالمنتجات الفرنسية الموجودة في الأسواق العربية، ودعوا لمقاطعتها.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي الخليجية، والكويتية خصوصاً، بحالة من الغضب بسبب إساءة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون إلى الإسلام، مطلقين عبارات تدين باريس وتطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وانتشرت عدة فيديوهات وصور أظهر فيها الكويتيون غضبهم من تصريحات الرئيس الفرنسي، كما جرى توثيق سحبهم للمنتجات الفرنسية من محلات التسوق.

ونتيجة لما تمثله مقاطعة المنتجات من ضرر كبير على الدول والشركات المصنعة لهذه المنتجات، اعتبر رواد هذه الحملة من العرب والمسلمين أن مقاطعة المنتجات الفرنسية واحدة من أهم الأسلحة التي يمكن من خلالها إلحاق الضرر بفرنسا رداً على الإساءة.

وساهم الرئيس الفرنسي مؤخراً، في تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين في فرنسا، عندما وصف الإسلام بأنه يعيش في “أزمة”، ما تسبَّب في عدة ردود فعل غاضبة على ذلك، بالتزامن مع طرحه قانون “الانفصالية” الذي يهدف إلى فصل المسلمين عن حياة الفرنسيين.

وتسببت الجريمة التي أقدم عليها شاب من أصل شيشاني حاصل على اللجوء في فرنسا سنة 2002، بقطع رأس معلم التاريخ صموئيل باتي يوم 16 أكتوبر، الذي عرض رسوماً اعتبرت مسيئة إلى النبي محمد في الفصل، في تصاعد الخطاب العنصري ضد المسلمين.

وكان آخر ضحية لهذا الخطاب، امرأتان عربيتان ترتديان الحجاب من أصل جزائري، جرى طعنهما تحت برج إيفل في العاصمة باريس، على يد امرأتين فرنسيتين، ما دفع الجالية المسلمة في فرنسا، إلى التقدم بشكوى نتيجة تزايد الاحتجاجات على الإسلاميين، بسبب حملة الحكومة “الفرنسية” على المساجد والمنظمات الإسلامية.

?شارك هذا الخبر على :

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share241Tweet151Share60
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي

مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي: لو بقيت في مصر لكنت اليوم سائق سيارة أجرة.. ورد مصري يتهمه بالإساءة لبلاده

11 أغسطس، 2026
الكاتبة والصحفية السودانية رشا عوض

رشا عوض: “حوار البرهان” يكرس الإفلات من العقاب ويمنح الجاكومي دور المدافع عن البلاغات الكيدية

11 أغسطس، 2026
قوات الدعم السريع محافظة قيسان

قوات تأسيس تسيطر على “قيسان” وتكبد الجيش خسائر في الأرواح والعتاد

11 أغسطس، 2026
الفنان خالد خلف الله

الفنان خالد خلف الله: تعرضت لاعتداء ونهب على يد عناصر تتبع لـ«المشتركة» في الخرطوم

11 أغسطس، 2026
صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن: حديث البرهان عن إبعاد الإسلاميين “بلا قيمة” ولن يتحقق دون سلام شامل

11 أغسطس، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d