الجميل الفاضل يكتب: مآرب “دقلو” الأخري، ماذا تكون؟!

7 مارس، 2025
0
الجميل الفاضل يكتب: مآرب “دقلو” الأخري، ماذا تكون؟!

عين على الحقيقة

الجميل الفاضل

أماط الفريق عبدالرحيم دقلو قائد ثاني قوات الدعم السريع اللثام، عن حزمة “جاهزيات” أكملها تحالف السودان التأسيسي توطئة لانزالها علي الأرض، علي رأسها بالطبع، كما قال دقلو: أن الحكومة الجديدة جاهزة الآن لمباشرة مهامها، وأن ماكينات لطباعة عملتها الجديدة هي جاهزة الآن أيضا للدوران، وأن الأوراق الثبوتية البديلة، قد أضحت جاهزة للتعريف بهوية وجوه كانت غريبة، الي حين قريب في غير هذا المكان.

بيد أن الفريق عبدالرحيم كان قد ألمح الي جاهزية من نوع آخر أشار إليها بعبارة غامضة، قائلا: “إن هناك مآرب أخري هي جاهزة كذلك”.

هي “مآرب” يبدو أن ممثل الدعم السريع في تحالف “تأسيس” لم يشأ الإفصاح عنها كما ينبغي.

رغم أنه كان قد قال صراحة: “أن الحكومة القادمة ستكون محمية حماية كاملة من أو بالطيران”.

وهذا ما كان يظنه البعض، أقصي وأصعب مأرب يمكن أن تحصل عليه حكومة “تأسيس”.

إذ هو مأرب للمدارة عليه أضطر الوليد مادبو الي وكز سليمان صندل، الذي حلق نحو تلك الناحية بقليل حذر.

إذن فأية مآرب أخري جاهزة، هي التي أبي عبدالرحيم أن يزيح الستار عنها بأكثر مما انكشف الغطاء عنه؟.

إنه سؤال ليس أقل من اسئلة أخري ألحت علي ذهني وأنا استمع الي هذا الرجل أمس، وهو يحاكم الجميع حتي آل بيته، قائلا: “إن وجود شقيقين على رأس قوات الدعم السريع كان خطأ ويحمل تناقضات”.

لكنه لم يكتف بذلك، بل طفق يفتح اسئلة كبري حول أزمة السودان التاريخية المزمنة، قائلا أن هذه الأسئلة التالية قد وجهها هو بنفسه لقادة القوي السياسية أمام سفراء السويد وبريطانيا والمبعوث الامريكي ورئيس بعثة اليونتامس فولكر بيرس.

اولها سؤال قال عبدالرحيم أنه قد طرحه علي هؤلاء الساسة، قائلا: “من الذي فوضكم لحكم السودان عن طريق البيوتات والأصهار؟”.

وأنه في معرض نقده للظلم ووقوفه أمام الظالم، قد صنف الجيش في هذا اللقاء ضمن النخب الأخري من سائر الأحزاب القديمة التي إحتكرت حكم البلاد.

فيما حصر دقلو مهمة التحالف القادمة في تحرير السودان من الحركة الإسلامية، ومن قبضة الإرهاب، بل ومن قبضة ما أسماها بالقوي الإرثية الباطشة.

مؤكدا أنه لا رجعة للوراء الا بمولد السودان الجديد.

المهم لست أدري مالذي حدث بالضبط لهؤلاء الرجال في نيروبي، لكن المؤكد أن السنة هؤلاء القوم من أقصي يمينهم الي أقصي يسارهم، قد باتت تتحدث اليوم لغة واحدة لا تختلف في مغزاها ودلالاتها ومعانيها.

ورغم أن هذه الخطوة التي إبتدرتها جبهة الميثاق العلماني بنيروبي، تعد خطوة جريئة غير مسبوقة في التاريخ ليس السوداني فحسب، الا أنها تبدو الي الآن علي الأقل خطوة مثيرة لقلق دولي جري علي نطاق واسع.

هو قلق لا أدري تحت ظل هذه الغيوم، هل ينبع هو من صلة بمآرب دقلو الأخري أم لا؟.

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
  • المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Tags: اخبار حرب السودان
Share209Tweet131Share52
كامل ادريس

مجلس وزراء حكومة بورتسودان: برنامج «نور وماء لكل السودان» لتوفير الكهرباء والمياه خلال عام

14 أغسطس، 2026
السودان

مقتل القيادي بقوات العمل الخاص التابعة لجيش الحركة الإسلامية محمد ديدان

13 أغسطس، 2026
مسيرات في أم درمان

لليوم الثاني.. مسيّرات استراتيجية تواصل استهداف مواقع الجيش بعد هجمات متزامنة طالت عدة مدن سودانية

13 أغسطس، 2026
قيسان _ النيل الأزرق

مواطنون يكشفون لمركز رؤى الإعلامي عن انتهاكات خلال فترة سيطرة الجيش على قيسان

12 أغسطس، 2026
سفيري اسرائيل وأرض الصومال

لقاء بين سفيري إسرائيل وأرض الصومال في الإمارات لبحث التعاون الاقتصادي

12 أغسطس، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d