مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

‼️عنتبي!صفعة تعيد لمصر رُشدها‼️

15 أكتوبر، 2024
0
فاطمة لقاوة

فاطمة لقاوة

فاطمة لقاوة
إتفاقية عنتبي عام ٢٠١٠م،فَرضت إطاراً قانونيا لوضع حلول للخلافات والنزاعات،وإعادة تقسيم مياه النيل،وسمحت لدول المنبع بإنشاء مشروعاتها المائية دون التوافق مع دول المصب،وهذا ما ترفضه دولة مِصر بمساعدة جماعة الكيزان في السودان التي إختطفت إسم السودان.
ظلت مصر تتلقى نصيب الأسد في مياه النيل بينما تشترط على دول المنبع الإلتزام بالإتفاقيات الإستعمارية المجحفة.
قبل يومين،وقعت سِت من دول المنبع على إتفاقية عنتبي وهي:(أثيوبيا-روندا-تنزانيا-أوغندا-بورندي-جنوب السودان)،وبهذا التوقيع دخلت إتفاقية عنتبي حيز التنفيذ كما وصفها رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد،ومن المتوقع أن تلحق كل من الكنغوالديمقراطية و كينيا و أريتريا ،بركب المصادقة والتوقيع على الإتفاقية لتكتمل حلقات دول المنبع التسعة،ولا نستبعد مصادقة دولة السودان على الإتفاقية حال وصول نظام ديمقراطي يهتم بمصالح شعبه.
تفعيل إتفاقية عنتبي قد يعزز الروابط بين دول حوض النيل التي عاشت أزمات متتالية منذ أمد بعيد وأثر عليها التدخل الخارجي وتلاعب أيادي المخابرات المصرية التي تغذي الصراعات بين الدول مثلما حصل في السودان وقاد “لأنفصال جنوب السودان في السابق ،وما جرى بين الصومال وكينيا وبين اثيوبيا والصومال وبين اريتريا وأثيوبيا وبين جنوب السودان واريتريا وبين جنوب السودان وأثيوبيا،وبين السودان وأثيوبيا” ،وما تشهده دول حوض النيل من صراعات داخلية ودعم مصر لجبهة التغراي في اثيوبيا،وللمعارضة الاريترية والصراعات في الصومال وجنوب السودان،وما تقوم به مصر من تدخل مُباشر في حرب السودان الآن.
بالأمس شاهد الجميع عنجهية الكاتبة المصرية ممثلة المخابرات المصرية (أماني الطويل)،التي حاولت أن تمتن على دولة جنوب السودان بصورة صارخة،كما تلفظت بإستعلاء واصفة دول حوض النيل الموقعة على اتفاقية عنتبي بأن الجامع بينهم هو “لون البشرة” وكأن اللون الأفريقي هو المحرك الأساسي لتلك الدول بينما مصر لا تتشابه معها،وقد سقط المذيع أحمد طه بتحيزه الواضح وتباكيه على مصير شعب مصر الذي سيفقد امتيازات مياه النيل وكأن شعوب دول المنبع لا يستحقون الحياة والإستفادة من المياه التي تنبع من أراضيهم.
إتفاقية عنتبي تُعد خطوة مهمة في تاريخ دول حوض النيل التي إختارت الخروج عن إطار إتفاقيات الإستعمار البائدة،فهل تُعد عنتبي صفعة قوية قد تعيد مصرا لرشدها لترتب خطواتها؟!
ولنا عودة بإذن الله.
الثلاثاء،١٥إكتوبر/٢٠٢٤م.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share305Tweet191SendShare
صيانة محطة مياه الحي الغربي

غرفة طوارئ ام دخن تشرع في صيانة محطة مياه الحي الغربي

21 يوليو، 2026
مكين تيراب

مكين تيراب يدعو لتحقيق دولي بشأن أحداث أم قرفة ويتهم الجيش باستهداف المدنيين بالأسلحة الكيميائية

21 يوليو، 2026
خالد ابواحمد

خالد ابواحمد يكتب: نموذج ايران والسودان ولبنان..لوثة العقل الإسلاموي إلى أن تتجه ؟!.

21 يوليو، 2026
 د. الوليد آدم مادبو

الوليد مادبو يكتب: ما الذي تحرسه المحرمات؟ ثلاث محطات عمرية… وثلاثة أوجه للرغبة الجنسية

21 يوليو، 2026
زهير عثمان

زهير عثمان يكتب: تحالفات بورتسودان تحت المجهر: ماذا حمل البرهان في حقيبته إلى أسمرة؟

21 يوليو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d