مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب : إنتشار الجرائم

29 يوليو، 2021
0
ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب : إنتشار الجرائم

♨️ يتفرد الشعب السوداني عن باقي شعوب العالم بفضائل وقيم وعادات وتقاليد يحسدون عليه في إطار قوة وتماسك العلاقات الاجتماعية والتكافل والتراحم وتفقد المعوز والمحتاج ومساعدة أصحاب الحاجات من أمراض وملمات وأفراح
فالسوداني بطبعه وتربيته مسالم صادق النيه لايشكك في النوايا كريم الخصال وافر السجايا تربطهم محبه والفه أصحاب فزع واغاثه
فهذه لقيم لاتتوفر في كل المجتمعات الأخري ولقد سمع الجميع تمنيات كل شعوب العالم بأن يصبح سودانيا
فالكل يحمل هموم الآخر من خلال عقد اجتماعي قيمي وعرفي ذات مرجعية إسلامية لأمن مجتمعي متصالح مع نفسه والآخرين
فالسوداني لايتعدي علي حقوق الآخرين ولايمتلك حق الآخر بطبعه فهو امين وصادق ومأمون الجانب في الأموال والأعراض خاصة في دول الخليج وأوربا فكذا يتفرد المواطن ( السوداني) ويظل مرجعية للشعوب الأخري ويجسد معاني الإنسانية في ابهي تجلياته
ومن خلال تلك القيم والحفاظ علي التوازن المجتمعي نسبة للمتغيرات المتسارعه في المجتمعات من خلال ظروف اقتصادية واجتماعية تظل هذه الجرائم في ازدياد وتنوع وهناك أسباب أخرى كدخول أجناس أخرى ذات طابع عدواني ولايتورعون بدين أو قيم أو أخلاق مستغلين طيبة وعفوية السودانيين ليرتكبوا جرائم دخيله على مجتمعاتنا
وهناك أسباب اخري كتغيير السلوك المجتمعي من خلال انتشار وسائط التواصل الاجتماعي والبطالة والحروب وعدم الاستقرار وغلاء المعيشه
♨️ ونجد ان المتغيرات في التركيبة السكانية تأخذ طابعا تحوليا لم نشهدها من ذي قبل فهناك ثمة نوازل وأمراض ضربت المجتمع السوداني في مقتل وتزعزع الاستقرار الداخلي ونسمع يوميا بجرائم لاتشبه مجتمعاتنا وجرائم دخيله علينا
فقد انتشرت المجموعات الاجرامية والعصابات والنهب المسلح بطرق احترافيه وتنظيم ونتج عنه زيادة كبيره في معدلات السرقات والقتل والإرهاب والنهب المباشر مستقلين التسامح المجتمعي ورفقة الأمن والأمان في المعاملات لتجد تلك المجموعات الحاضنه الخصبة لنشر الفوضى داخل الكيان المجتمعي واضطراب الحياة المتسامحه والتعدي الجنائي دون خوف من قانون او وازع أخلاقي او قيمي.
اما من حيث المسئوليه فلانحمل الشرطه ولا القوات النظامية أمر ذلك نسبة لأن الأمن مسئولية الجميع وان الظروف البيئيه التي تمر بها تلك القوات محدوده ومتواضعه مقارنه بالانتشار الواسع للجريمه والوافدين وان الأوضاع المعيشية للشرطه مثلا لايساوي راتب أقل عامل في سوق علما بأن قسمهم الوطني لايحق لهم الاكتساب من عمل أخر وأنهم على قسم للعمل على مدار ال٢٤ ساعه فلابد من معاونة ومساعدة قواتنا النظاميه وليس شيطنتهم وخلق الشعارات المضاده عنهم لأحداث الفتنه والكراهية ضدهم (كنداكه جات بوليس جري) هؤلاء هم أبناء هذا الوطن والقيمين عليه والمخلصين أكثر مني ومنك
فقد انتشرت في الآونة الأخيرة جرائم لاتشبة مجتمعاتنا وتمس امنها وأمانها بل تقضي علي تاريخ القيم السودانية المتوارث وذلك باستسهال التعدي علي الأنفس والممتلكات والسرقات وتتزايد الانشطة الاجرامية للعصبات المنظمه والنهب المباشر والتهديد في الطرقات وفي وضح النهار
♨️ ومن العوامل المساعدة
ايضا إنتشار المخدرات بكل انواعها وغياب الدور الاسري الضابط لحركة الأبناء وجلسائهم ومن ثم تغييب الوعي وضعف المسئولية فأصبح رب الأسرة لايعرف هل يخرج للبحث عن رزق أطفاله اليومية ام يبحث عن أمنهم وأمانهم ويظل يحرسهم من هول ما يشهده من الفواجع والنوازل والمصائب التي تشهدها المجتمع السوداني في الآونه الأخيرة في ظل غياب للتعاون بين المجتمع والقوات النظاميه للحفاظ على الأمن المجتمعي
فالوضع الأمني في البلاد أخطر مما يتصوره الإنسان وأصعب مما يتخيله العقل وفي ظل ظروف يئن المواطن ان يكسب عيشه في بيئة امنيه مواتيه ليكسب ويجني ثمار عمله لتغطية مصاريف أولاده وحاجياتهم اليوميه فالشعب السوداني بلغ درجة من السوء إلى أن يفكر بالسفر مع أبناءه بمخاطر الصحاري والفيافي وتحت هدير الامواج والبحر والموت للخروج من هذا المأساة اما وصلو وأما غرقوا جميعا بل انتشر في مجتمعاتنا ظاهرة الانتحار لرب الاسره بعدما فقد مجاراة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشه وأعياه التفكير نسأل الله اللطف والأمان

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share288Tweet180SendShare
رئيس دائرة اعلام الدعم السريع

رئيس دائرة الإعلام: إعلامنا ينقل الحقيقة و«النصر أو الشهادة» شعار المرحلة

24 يوليو، 2026
مني اركو مناوي

مكافحة التهريب بالخرطوم تفكك وكر للاتجار بالبشر وتضبط عناصر تتبع لقوات مناوي

24 يوليو، 2026
أم وضاح

مصادر بالنيابة العامة لرؤى نيوز تنفي صدور إعلان لتسليم الصحفية حنان عبد الحميد «أم وضاح»

24 يوليو، 2026
اللحوم السودانية

رسميًا.. وقف تصدير اللحوم السودانية إلى مصر بعد احتجاجات «ترس السودان»

24 يوليو، 2026
السيسي واردوغان والبرهان

الجسر الجوي التركي – المصري في السودان: كيف يُنتج التدخل الإقليمي جيلاً يرفض الوصاية ويهدد أحلام أنقرة والقاهرة؟

24 يوليو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d