مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

الطاهر ساتي يكتب : ترفض بس

13 أكتوبر، 2020
0
الطاهر ساتي يكتب : الندِّية والدُّونية..!!

:: مُنتصف الأسبوع الفائت، جمعتني فَضائيّة الجزيرة بالأستاذ فتحي عباس نوري، القيادي بقِوى الحُرية، وعضو سكرتارية هيئة الإجماع الوطني، وكان التّطبيع مع إسرائيل موضوع النقاش.. وبعد ثلاثة أيّام منذ ذاك اللقاء، جَمعتني فضائية الشرق نيوز بالمهندس عادل خلف الله، القيادي بقِوى الحُرية، وعضو اللجنة الاقتصادية، وكان ترشيد الدعم – المُسمّى مُجازاً – برفع الدعم، موضوع النقاش..!!

:: ومن الغرائب، في القضيتين – بالفضائيتين – كُنت الطرف الداعم للتطبيع وترشيد الدعم والمُدافع عنهما، بيد أنّ مُمثلي الحكومة – نوري وخلف الله – رفضا التطبيع وترشيد الدعم، وهاجما حكومتهما حتى ظننت أنّها النظام المخلوع.. وبعيداً عن نوري وخلف الله، وعن التطبيع وترشيد الدعم، فإنّ أقوى وأشرس مُعارضة لحكومة حمدوك، في كل السِّياسات والقضايا، هي حَاضنتها السِّياسيَّة المُسمّاة بقِوى الحُرية والتّغيير..!!

:: رغم مَحَاسِن حياد السُّودان بالوقوف على مَسَافَةٍ واحدةٍ من كل دول العالم بما فيها إسرائيل، ورغم مَحَاسِن ترشيد الدعم بحيث يذهب لمن يَستحقه فقط، ورغم مَحَاسِن سلام السُّودان بالجنوب، والذي يُساهم في الاستقرار السِّياسي ويُوقف الحَرب، رغم كل هذا، فإنّ قِوى الحُرية ترفض حياد السودان وسلام السودان وترشيد الدعم.. وهكذا مواقف قِوى الحُرية، المُعلنة والمخبوءة، من كل القضايا.. (ترفض بس)، وكأنّها ما تحالَفت إلا لتُعارِض حُكومتها..!!

:: والمُهم.. لو لَم تُواجِه بعض قِوى الحُريّة خُطة ترشيد الدعم بالرفض، لَبدَأت مع بداية العام، ولتجاوزت البلاد بعض آثارها.. والمُؤسف، كما تجلّى في موقف عادل خلف الله، ورغم آثار الدَّعم التي تتجلّى حاليّاً في صُفُوف الوقود والمَخابز، لا تَزال بعض قِوى الحُريّة تتمادَى في رفض ترشيد الدعم، دون أن تُقدِّم البديل المُناسب.. نعم، قِوى الحُرية لا تَملِك برنامجاً اقتصادياً، بحيث يكون هو البديلُ لبرنامج ترشيد الدعم، أي هي (ترفض بس)..!!

:: وليس هناك ما يُبرِّر لقِوى الحُرية رفض ترشيد الدعم غير مَواقِفها في عهد النظام المخلوع.. ولكن هناك فرقٌ.. رفعُ الدعم سابقاً، كان دعماً للحرب وما أسموهم بـ(القطط السمان)، وهؤلاء ما سمنوا إلا برعاية سِياسيَّة، ولذلك كان هذا الرفعُ مرفوضاً من قِبَل الشارِع والمُعارضة.. ولكن اليوم، فمِن الخطأ أن يُسمّى المُصطلح برفع الدعم، لأنه – في حال تنفيذه – ترشيد للدعم، بحيث يذهب الدعم لمن يَستحِق من الفقراء، وليس لعبد الباسط حمزة وإخوانه..!!

:: ترشيد الدعم يعني رفعه عَمّن لا يَستحق، غَنياً كان أو أجنبياً.. وليس من الرّشد السِّياسي، ولا من ترشيد الدَّعم، أن يَتواصَل دَعم الأثرياء والأجانِب وشُعُوب دول الجوار بالتهريب، بيد أنّ بلادنا يموتُ من الفقرِ أطفالُها.. هؤلاء هُم من يجب رفع الدَّعم عنهم، ليُحظَى به مَن يستحق عبر آليات.. ترشيد الدعم بحاجةٍ إلى آليات يجب تَقويتُها ومُراقبتُها بالأجهزة الرسميّة ولجان المُقاومة، ما لم تكن وظيفتها الوحيدة في حياة الناس هي تنظيم المواكب..!!

:: وبدلاً من (الرفض الأشتر)، كان على سَادة قِوى الحُرية، التفكير في خلق آليات تُخَفِّف وطأة ترشيد الدَّعم على الفئات الضعيفة، حتّى يَطمئِن الجميعُ بأن هذا الترشيد لن يُرهق الفقراء وذوي الدخل المَحدود، بَل يُسَاهَم في تحسين مدارِسهم بتوفير الكتاب، ومَشَافِيهم بتوفير الدواء، وخدماتهم بتوفير المياه والكهرباء.. وليس من العدل أن يتم دعم وقود من ينتقّلون بالعربات الفارهة بأموال من يصطلون بشمس المحطات وازدحام المركبات العامة..!!

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share290Tweet181SendShare
سناء حمد:

سناء حمد: إقالة الفريق محمد الغالي يوسف قرار خاطئ وغير موفق

24 يونيو، 2026
مليط

الإدارات الأهلية بمليط تجدد العهد والميثاق وتؤكد دعمها لحكومة السلام والاستقرار

24 يونيو، 2026
وزير الخارجية عمار أمون مع بعثة نرويجية

وزير الخارجية عمار أمون يبحث مع بعثة نرويجية الأوضاع الإنسانية وتطورات الحرب في السودان

24 يونيو، 2026
عنصر يتبع للقوات المشتركة يطعن أربعة أشخاص

عنصر يتبع للقوات المشتركة يطعن أربعة أشخاص في حي العرب بمدينة كسلا

24 يونيو، 2026
وكيل ناظر عموم الجعليين العمدة عبد الباسط

وكيل ناظر عموم الجعليين العمدة عبد الباسط يتهم الاستخبارات العسكرية بالوقوف وراء الفتنة بين البشاريين والرشايدة

23 يونيو، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • الانباء الصحية
  • الرأي
  • انفوغرافيك
  • Home-EN

© 2025 rmc-sudan.net

error: Content is protected !!
%d