الخرطوم – متابعات
أثار خطاب الفريق ياسر العطا، القيادي في الجيش السوداني، ردود فعل غاضبة في أوساط مجتمعات دارفور وكردفان، وسط رفض شعبي لمحاولات التقارب أو التصالح مع قيادات السلطة الحالية، وفق ما أوردته إفادات ناشطين وأطراف شعبية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر ناشطون من الإقليمين أن خطاب العطا يمثل محاولة لتهدئة المواقف وتجميل صورة السلطة، بعد التصعيد العسكري والسياسي الذي شهدته مناطق دارفور وكردفان خلال الفترة الأخيرة.
وقال مراقبون إن تصريحات العطا السابقة أسهمت في تعقيد الصراع وتحويله إلى أبعاد اجتماعية وسياسية، مشيرين إلى ما وصفوه باستهداف مرافق حيوية، من بينها الأسواق والمدارس والمستشفيات.
وأكدت أطراف شعبية وثورية في دارفور وكردفان تمسكها برفض أي تقارب مع قيادات النظام والسلطة القائمة، مطالبةً بتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها المنطقة.
كما جددت قيادات شبابية وميدانية في الإقليمين دعمها لمسار التغيير، مؤكدة أن أي مبادرات للتهدئة لن تكون على حساب حقوق الضحايا أو من دون معالجة أسباب الأزمة.



