دخلت إريتريا للمرة الأولى على خط الاجتماع التشاوري الدولي لتنسيق جهود السلام في السودان، الذي انعقد في جنيف يومي 20 و21 أكتوبر، في تحرك دبلوماسي يبرز موقف أسمرا من ترتيبات المرحلة الانتقالية ومسار التسوية السياسية.
وبحسب المعلومات الواردة، دعت إريتريا إلى الاعتراف بمجلس السيادة السوداني باعتباره السلطة الرسمية الوحيدة خلال المرحلة الانتقالية، كما شددت على ضرورة اعتماد اتفاق جدة أساساً للتسوية.
وتأتي الخطوة في ظل استمرار الجهود الدولية لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب، مع بقاء الخلافات قائمة بشأن شكل العملية السياسية والأطراف التي ينبغي أن تشارك في صياغة مستقبل السودان.
وتشير المشاركة الإريترية إلى رغبة أسمرا في تعزيز حضورها ضمن المشاورات الدولية، والدفع نحو تبني مقاربة تستند إلى الاعتراف بمجلس السيادة واتفاق جدة.



