قدّم الكاتب والمفكر السوداني والقيادي في تحالف السودان التأسيسي، الدكتور النور حمد، قراءة نقدية للمشهد السياسي والتنفيذي، معتبراً أن الممارسات الأخيرة لرموز وممثلي السلطة الحاكمة في بورتسودان تعكس، بحسب تقديره، أزمة بنيوية عميقة تطال مؤسسات الدولة.
وقال حمد إن اختزال عمل الجهاز التنفيذي في استعراضات ومهام ميدانية محدودة، إلى جانب دخول بعض مستشاري القيادة في سجالات شخصية عبر الفضاء العام، فضلاً عن ما وصفه بتراجع مستوى الخطاب الدبلوماسي لممثلي السودان في المحافل الدولية، يمثل مؤشرات على أزمة في أداء مؤسسات الدولة.
وأضاف أن الدولة الحديثة لا يمكن إدارتها، وفق رؤيته، عبر الانفعالات الفردية والخطابات المتشنجة، معتبراً أن ما شهدته الساحة خلال أسبوع واحد يعكس تراجعاً سياسياً وأخلاقياً حاداً.
ودعا حمد قوى التغيير والتحالفات التأسيسية إلى التمسك بمشروع بناء دولة المواطنة والمؤسسات، وإعادة الاعتبار إلى الرصانة والمسؤولية الوطنية، باعتبار ذلك، من وجهة نظره، مدخلاً لمعالجة حالة الفوضى والتردي التي تشهدها البلاد.



