نيالا – خاص رؤى نيوز
اختتمت القوى المدنية المتحدة «قمم» ملتقاها التفاكري الأول بمدينة نيالا، بمشاركة الهيئة القيادية والأمانة العامة والهيئات الولائية والقاعدية، في خطوة هدفت إلى مراجعة تجربة التنظيم منذ تأسيسه وإعادة ترتيب أولوياته السياسية والتنظيمية.
وناقش الملتقى ثلاث أوراق أساسية تناولت الأداء السياسي والخطاب الوطني، والأداء التنظيمي، وسياسات الكادر وبناء القيادات، مع تركيز على تطوير العمل الداخلي والانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة الفعل والتنفيذ.
وفي ختام الملتقى، أكد رئيس القوى المدنية المتحدة وعضو الهيئة القيادية لتحالف تأسيس، هارون مديخير، أن «قمم» ليست تنظيماً خاصاً بأحد، بل مشروع يقوم على رؤية وفلسفة وفكر.
وقال مديخير إن التنظيم يسعى لأن يكون «مدرسة جديدة في السياسة السودانية»، معتبراً أن التجارب الحزبية التقليدية والعقائدية وأحزاب البيوتات لم تعد، وفق تقييمه، قادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة.
وأضاف أن المرحلة تتطلب تنظيماً متجدداً يقدم برامج عملية وخدمات ملموسة، مشيراً إلى أن «قمم» تعمل على الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة أكثر تركيزاً على الفعل والتنفيذ.



