واشنطن / نيويورك — رؤى نيوز
كشفت تقارير وتحليلات منشورة في وسائل إعلام غربية عن استمرار التحفظ الأمريكي والغربي تجاه القيادة العسكرية والسلطات القائمة في بورتسودان، في ظل مخاوف من تنامي نفوذ التيارات الإسلامية داخل مؤسسات الدولة والجيش، إلى جانب الملفات الحقوقية والاتهامات المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية خلال الحرب.
وتبرز أزمة عدم إصدار تأشيرة الدخول للبرهان للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة كأحد التطورات التي أثارت تساؤلات حول طبيعة ومستوى التعامل الأمريكي مع القيادة العسكرية السودانية.
وبحسب هذه القراءات، فإن التعامل مع البرهان بهذه الصيغة، إلى جانب استمرار الضغوط المرتبطة بملفات الحرب والانتهاكات، يعكس تحفظًا غربيًا تجاه منح القيادة العسكرية اعترافًا سياسيًا كاملًا بشرعيتها في إدارة الدولة.
وكانت البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة قد اعترضت على عدم إصدار التأشيرة، معتبرة أن الخطوة تخالف التزامات الولايات المتحدة بموجب اتفاقية مقر الأمم المتحدة، بينما نقلت مصادر دبلوماسية أن واشنطن ربطت إصدار التأشيرة بموقف الخرطوم من مقترح الهدنة الإنسانية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الحرب في السودان، وتصاعد الضغوط الدولية باتجاه وقف القتال وفتح مسار سياسي يفضي إلى تسوية للأزمة.



