أعلن الحزب الاتحادي الموحد رفضه لما وصفه بـ«التدخل المصري لصالح جيش الحركة الإسلامية السودانية»، مطالباً الحكومة المصرية بوقف تدخلها في الشأن السوداني وإنهاء ما وصفه الحزب بالهجمات على مناطق في دارفور وكردفان.
وقال الحزب، في بيان، إن «الشواهد الدالة» على الدعم المصري للجيش السوداني تتواتر، متهماً القاهرة بتقديم دعم دبلوماسي وعسكري للقوات المسلحة السودانية.
وحذر البيان من أن استمرار هذا الدعم من شأنه، بحسب الحزب، الإضرار بالعلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والمصري، معتبراً أن التدخل المصري يضع هذه العلاقات أمام تداعيات يصعب تجاوزها مستقبلاً.
وفي أكثر نقاط البيان حدة، أشار الحزب إلى تقارير تتحدث عن استخدام قاعدة شرق العوينات العسكرية في جنوب مصر كمنصة لانطلاق هجمات بالطائرات المسيّرة على مناطق في دارفور وكردفان، ووصف ذلك بأنه «عدوان صريح من دولة على دولة جارة».
ويأتي موقف الحزب في وقت أثارت فيه قاعدة شرق العوينات جدلاً واسعاً على خلفية تقارير دولية عن نشاط عسكري مصري قرب الحدود السودانية. وكانت وكالة «رويترز» قد نشرت تحقيقاً استند إلى صور أقمار صناعية أظهرت وجود طائرات مسيّرة من طراز «بيرقدار أقنجي» في القاعدة، على مسافة نحو 60 كيلومتراً من الحدود السودانية.
وطالب الحزب الاتحادي الموحد الحكومة المصرية بـعدم التدخل في الشؤون الداخلية للسودان والوقف الفوري لما وصفه بالهجمات على سكان دارفور وكردفان.
واختتم الحزب بيانه بالترحم على القتلى، متمنياً الشفاء للجرحى وعودة المفقودين.



