ملبط – متابعات
أجرى وفد رفيع من حكومة محلية مليط، برئاسة رئيس الإدارة المدنية الدكتور إبراهيم محمد حامد ركزة وضم قائد قطاع قوات الدعم السريع بمليط العقيد أبكر لون ومدير الشرطة الفيدرالية ورئيس تحالف قمم ورئيس المجلس التشريعي ورئيس لجنة الوصول الإنساني ومدير التعليم بالمحلية زيارة ميدانية إلى وحدة الصياح الإدارية وذلك للوقوف على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاطلاع على احتياجات المواطنين ضمن جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات بالمنطقة.
وكان في استقبال الوفد رئيس الإدارة المدنية بوحدة الصياح الأستاذ جنقول إلى جانب قيادات الإدارة الأهلية والشباب وعدد كبير من أعيان المنطقة، الذين رحبوا بالزيارة وأكدوا أهميتها في دعم جهود التنمية والاستقرار.
وأكد رئيس الإدارة المدنية بمحلية مليط، الدكتور إبراهيم محمد حامد ركزة أن الزيارة تُعد الثالثة لوحدة الصياح، مشيراً إلى أن الحكومة ركزت خلال الفترة الماضية على تثبيت الأمن والاستقرار في محلية مليط والتي تشهد حاليا أوضاعا أمنية مستقرة بفضل التنسيق بين الإدارة المدنية والأجهزة الأمنية.
وأضاف ركزة أن الوفد جاء هذه المرة بمشاركة مختلف المؤسسات الحكومية بهدف وضع الترتيبات اللازمة للانتقال إلى مرحلة جديدة تُركز على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين وتحقيق التنمية مؤكدا أن الصياح ستكون ضمن أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه أوضح قائد قطاع قوات الدعم السريع بمليط العقيد أبكر لون أن الزيارة تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس المجلس الرئاسي وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو بتوفير الحماية للمواطنين وتمكين الحكومة المدنية من أداء مهامها مؤكدا التزام القوات بحماية الأرواح والممتلكات وفرض سيادة القانون ومكافحة الجريمة والظواهر السالبة بالتنسيق مع الإدارة المدنية والإدارة الأهلية.
وأشار إلى أن الإيرادات والضرائب ستؤول إلى الإدارة المدنية لتوجيهها نحو مشروعات التنمية وتوفير الخدمات الأساسية بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.
بدوره رحب رئيس الإدارة المدنية بوحدة الصياح الأستاذ جنقول بوفد حكومة مليط معتبرا الزيارة دليلاً على اهتمام الحكومة بمواطني المنطقة رغم التحديات الراهنة مؤكدا أن وحدة الصياح تتطلع إلى تعزيز التعاون مع حكومة المحلية لتوفير الخدمات الضرورية وعلى رأسها الخدمات الصحية والتعليمية بما يسهم في تحسين أوضاع المواطنين وتحقيق التنمية المنشودة.





