رؤى نيوز – متابعات
أثارت تصريحات وزيرة الصناعة والتجارة بسلطة بورتسودان، محاسن علي يعقوب، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، عقب حديثها عن خطط للاستفادة من نازحي ولايات دارفور الموجودين في الولاية الشمالية عبر تشغيلهم في المزارع والأعمال الشاقة بهدف زيادة الإنتاج والصادرات.
وقالت الوزيرة إن هذه المشروعات يمكن أن تشكل نواة حقيقية للتصنيع الزراعي، كاشفة عن استعداد وزارتها لإنشاء مجمعات صناعية في الولايات لدعم الصناعات الصغيرة، إلى جانب توفير فرص التدريب والترويج للمنتجات المحلية.
وأثارت الإشارة إلى تشغيل النازحين في “الأعمال الشاقة” ردود فعل غاضبة، حيث اعتبر عدد من الناشطين والحقوقيين أن التصريحات تنطوي على انتقاص من كرامة نازحي دارفور، واختزالهم في قوة عمل مخصصة للأعمال المرهقة، بدلاً من التعامل معهم كمواطنين فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم بسبب الحرب ويستحقون الحماية وإعادة التأهيل.
ورأى منتقدون أن النازحين يحتاجون إلى سياسات تنموية تضمن حقوقهم وتوفر لهم فرصاً متكافئة في العمل والاندماج، لا إلى خطابات قد تُفهم على أنها تمييز أو استغلال لمعاناتهم.
وتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي تصريحات الوزيرة على نطاق واسع، معتبرين أنها تعكس نظرة دونية تجاه أبناء دارفور، فيما طالب آخرون بتوضيح رسمي حول المقصود من حديثها، والالتزام بخطاب رسمي يراعي كرامة النازحين وحقوقهم الإنسانية.





