رؤى نيوز – متابعات
هاجمت الكاتبة والصحفية السودانية رشا عوض ما وصفته بـ”خطاب الإقصاء” الذي تتعرض له من قبل مؤيدي الجيش والحركة الإسلامية، مؤكدة أن معارضتها للحرب ودعوتها إلى السلام والديمقراطية جاءت عن قناعة، رغم ما قد يترتب عليها من حرمانها من دخول السودان خلال الفترة الحالية.
وقالت عوض، في منشور عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، إنها كانت تدرك منذ البداية أن موقفها المناهض للحرب وانتقادها للجيش والإسلام السياسي قد يؤدي إلى منعها من العودة إلى البلاد، لكنها اختارت الاستمرار في التعبير عن آرائها بدلاً من الصمت أو تقديم ما وصفته بـ”الكلام الفارغ”، مؤكدة اعتقادها بأن ما وصفته بـ”المشروع الكيزاني” إلى زوال.
وأضافت أن التحدي الحقيقي، في نظرها، ليس في منعها من دخول السودان، وإنما في استحالة انتزاع الوطن من وجدانها أو قطع صلتها به، مشيرة إلى أن ارتباطها بالسودان يتجاوز الوجود الجغرافي ليشمل الذاكرة والهوية والأحلام المشتركة مع السودانيين.
ورأت أن الدعوات التي تطالب المعارضين بعدم العودة إلى السودان تعكس، بحسب وصفها، طبيعة مشروع سياسي “إقصائي وأحادي”، معتبرة أن الوطن ليس ملكاً لفئة أو حزب، وأن الاختلاف السياسي لا يبرر حرمان المواطنين من حقهم في الانتماء إلى بلادهم.
واختتمت عوض منشورها بالقول إنها ستعود إلى السودان يوماً ما، مضيفة: “سنحضر إلى السودان ولن نجدكم… أقصد لن نجدكم كفكرة ومشروع سياسي، لا أننا سنطردكم من وطنكم، لأن مشروعنا ديمقراطي ويتسع للجميع.”





