رؤى نيوز – متابعات
أُعلن رسميًا وقف تصدير اللحوم السودانية إلى جمهورية مصر العربية، في تطور يأتي بعد أيام من الاحتجاجات التي يقودها حراك «ترس السودان» وإغلاق عدد من المعابر الشمالية، ضمن حملة تهدف – بحسب القائمين عليها – إلى وقف ما يصفونه باستنزاف الموارد والثروات الوطنية عبر الحدود.
ويُعد قرار وقف صادرات اللحوم أحدث التداعيات الاقتصادية للأزمة، بعد إعلان الاتحاد العام لسائقي الشاحنات المصرية تعليق عبور الشاحنات إلى السودان، بسبب تعطل حركة النقل وتكدس الشاحنات عند المعابر الحدودية.
وكان «ترس السودان» قد أكد في بياناته أن تحركاته تستهدف وقف تصدير الموارد السودانية، بما في ذلك الذهب والماشية والسلع الاستراتيجية، مطالبًا بإعادة النظر في سياسات إدارة الموارد الوطنية وضمان توجيهها لخدمة الاقتصاد السوداني.
ويرى مراقبون أن توقف صادرات اللحوم إلى السوق المصرية قد ينعكس على حركة التجارة بين البلدين، ويؤثر في قطاع الثروة الحيوانية وسلاسل الإمداد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية المرتبطة بإغلاق المعابر وتعطل حركة الصادرات.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الدعوات إلى معالجة الأزمة عبر حلول تضمن انسياب حركة التجارة، مع الاستجابة للمطالب المتعلقة بإدارة الموارد الوطنية، لتجنب مزيد من الخسائر الاقتصادية على الجانبين.





