رؤى نيوز – متابعات
كشف مدير فرع الضعين بشركة المستقبل للخدمات المصرفية «بنك المستقبل»، آدم كفوتة، عن ارتفاع ملحوظ في حجم التحويلات المالية من الفرع إلى خارج السودان، مشيراً إلى أن الوجهات الرئيسية شملت أوغندا والهند والصين وفرنسا.
وأوضح كفوتة، في تصريحات صحفية، أن الزيادة تعود إلى انخفاض رسوم التحويل وسهولة الإجراءات، مبيناً أن الشركة أصبحت منافساً بارزاً للتطبيقات البنكية واسعة الانتشار، وعلى رأسها تطبيق «بنكك» التابع لبنك الخرطوم، في ظل اتساع الفارق بين سعر التحويل عبر التطبيق وسعر النقد الورقي في مناطق سيطرة حكومة السودان التأسيسي بإقليمي دارفور وكردفان.
وأشار إلى أن عمولة التحويلات عبر بنك المستقبل لا تتجاوز 1% للتحويلات الداخلية و3% للتحويلات الخارجية، ما أسهم في تسهيل وصول الأموال إلى المستفيدين داخل السودان وخارجه، بما في ذلك التحويلات بالعملات الأجنبية.
وتقدم شركة المستقبل خدمات التحويلات المالية الداخلية والخارجية، واستلام وصرف الحوالات، إلى جانب خدمات الدفع الإلكتروني، في وقت شهدت فيه ولايات دارفور وكردفان تراجعاً في الخدمات المصرفية التقليدية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، بعد تعرض عدد من البنوك للنهب وتوقف الشبكات ونزوح العاملين.
وكانت حكومة تحالف السودان التأسيسي قد تعاقدت مع شركة المستقبل لتقديم الخدمات المصرفية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، باعتبارها بديلاً للخدمات البنكية الرسمية.
وتتهم حكومة السودان التأسيسي السلطات في بورتسودان بالسيطرة على النظام المصرفي المركزي وحظر حسابات مصرفية مرتبطة بأفراد من قوات الدعم السريع، الأمر الذي تقول إنه فاقم الأزمة الاقتصادية وقلّص وصول المواطنين إلى الخدمات البنكية.
ويأتي ذلك في ظل زيادة حركة التجارة والنزوح في إقليمي دارفور وكردفان خلال الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع الطلب على خدمات التحويل المالي السريع، خاصة بعد إغلاق عدد من حسابات بنك الخرطوم في تلك المناطق.





