رؤى نيوز – متابعات
اعتبرت الكاتبة والصحفية رشا عوض أن فرص التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان لا تزال ضعيفة، مرجعة ذلك إلى ما وصفته بإصرار رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان على مواصلة الحرب.
وقالت عوض، في مقال نشرته، إن البرهان ما زال يراهن على تحقيق نصر عسكري، معتبرة أنه يسعى إلى توظيف التطورات السياسية والدبلوماسية بما يضمن استمراره في الحكم، على حد تعبيرها.
وأضافت أن ما أثير بشأن لقاء عضو مجلس السيادة شمس الدين الكباشي بالمبعوث الأمريكي مسعد بولس، والتسريبات المتضاربة حول علم البرهان باللقاء أو عدم علمه، يعكس – بحسب رأيها – غياب الجدية في التعامل مع المبادرة الأمريكية الخاصة بالهدنة الإنسانية.
وأشارت إلى أن خطاب البرهان الأخير في الريف الشمالي، الذي شدد فيه على مواصلة ما سماها “معركة الكرامة” وتطهير البلاد من التمرد، يمثل – وفق تفسيرها – رفضاً ضمنياً لمقترح الهدنة.
كما رأت أن قبول الجيش بالمبادرة الأمريكية لا يعدو كونه “مناورة”، مستشهدة بشرط انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المدن التي تسيطر عليها، واعتبرت أن هذا الشرط لا يمكن تحقيقه إلا عبر استمرار العمليات العسكرية، وليس من خلال هدنة إنسانية.
ودعت رشا عوض إلى تشكيل أوسع جبهة وطنية مناهضة للحرب، والعمل على عزل الأطراف المستفيدة من استمرارها، مؤكدة أن غالبية السودانيين يتطلعون إلى وقف القتال واستعادة مسار السلام والتحول الديمقراطي.





