تعرض الناشط المجتمعي عبدالرحمن كردش، المتطوع بمستشفى النو، لاعتداء عنيف أمس بمنطقة الثورة الحارة (18)، على يد أربعة أفراد يرتدون زي القوات المشتركة، وفق ما أكدته مصادر “رؤى نيوز”.
واستوقف أفراد المجموعة عبدالرحمن وسألوه إن كان مدنياً أم عسكرياً، فأجابهم بأنه مواطن، قبل أن يتطور نقاش حول مظهر شعره إلى اعتداء بالضرب.
وأفادت المصادر بأن المجموعة جرّت عبدالرحمن من شعره إلى أحد صالونات الحلاقة القريبة، حيث أُجبر على حلق شعره بالكامل، مع استمرار الاعتداء اللفظي والجسدي.
وأوضحت المصادر أن قوة من الشرطة حضرت إلى موقع الحادثة في محاولة لاحتواء الموقف، إلا أنها انسحبت بعد تعرضها لتهديد من المجموعة المسلحة، فيما استمر الاعتداء حتى نهايته، مشيرة إلى أن المعتدين وثّقوا الواقعة بهاتف محمول.
ويُعرف عبدالرحمن كردش كناشط مجتمعي شارك في الأعمال التطوعية والإنسانية بمستشفى النو منذ اندلاع الحرب، ويحظى بسمعة طيبة بين أبناء المنطقة.
وأثارت الحادثة استياءً واسعاً بين ناشطين ومواطنين، طالبوا بفتح بلاغ رسمي وإجراء تحقيق عاجل وشفاف ومحاسبة كل من يثبت تورطه، مؤكدين ضرورة تطبيق سيادة القانون وحماية المواطنين على الجميع دون استثناء.
كما جددت أصوات ناشطة دعواتها لإخراج التشكيلات العسكرية من الولايات الآمنة، وحصر حمل السلاح والمهام الأمنية في القوات النظامية المختصة، بما يحول دون تكرار حوادث مماثلة.





