رؤى نيوز – متابعات
قال عضو اللجنة الإعلامية بالقوة المشتركة، عمار آدم، إن الاقتراب من مواقع ومقرات القوات أو القيام بتصويرها دون إذن مسبق يُعد عملاً مرفوضاً، معتبراً أن مثل هذه التصرفات تدخل في إطار التعاون مع قوات الدعم السريع ورفع الإحداثيات العسكرية.
وجاءت تصريحات عمار آدم عقب الجدل الذي أعقب حادثة الشاب حسين نصر الدين الكريشابي، والذي تم احتجازه وتعذيبه باعتباره أحد أفراد الاستخبارات العسكرية، والتي أثارت ردود فعل واسعة خلال الأيام الماضية.
وأكد أن القوات ستتعامل بالحسم اللازم مع أي شخص يقترب من مواقعها أو يقوم بتصويرها دون تصاريح مسبقة، مشدداً على أن هوية الشخص أو انتماءه لا يغيران من طبيعة الفعل أو الإجراءات المتخذة حياله.
وأضاف أن الاقتراب من المواقع العسكرية أو تصويرها دون إذن يُعد سلوكاً مرفوضاً، ويدخل ضمن الأفعال التي تستوجب التعامل الحازم، لافتاً إلى أن القوات لن تتهاون مع أي ممارسات قد تؤثر على أمنها أو سلامة أفرادها.
وأوضح أن إثارة الضوضاء الإعلامية ومحاولات التشويش، بحسب تعبيره، لن تؤثر على موقف القوة المشتركة، مؤكداً أن التعامل مع مثل هذه الحالات يتم وفق اعتبارات أمنية وعسكرية واضحة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقة بين بعض مكونات القوة المشتركة والأجهزة النظامية الأخرى حالة من التوتر، على خلفية حوادث متفرقة تتعلق بعمليات الاحتجاز والتعامل مع الأفراد في مناطق الانتشار العسكري.





