رؤى نيوز – متابعات
اعتبرت القيادية بالحركة الإسلامية، سناء حمد، أن قرار إقالة الفريق محمد الغالي يوسف يمثل خطوة خاطئة وغير موفقة في هذا التوقيت، مشيرة إلى أن القرار لا يراعي طبيعة المرحلة والظروف التي تمر بها البلاد.
وقالت سناء حمد إن مثل هذه القرارات تتطلب قدراً أكبر من التقدير والدراسة قبل اتخاذها، نظراً لما قد يترتب عليها من انعكاسات على أداء المؤسسات العسكرية والإدارية.
وأضافت أن التوقيت الحالي يستدعي المحافظة على الاستقرار المؤسسي وتجنب الإجراءات التي قد تؤثر على سير العمل أو تثير مزيداً من الجدل داخل المؤسسات المعنية.
وأشارت إلى أن القرارات المتعلقة بالقيادات العسكرية ينبغي أن تستند إلى تقييم دقيق للواقع والتحديات القائمة، مع مراعاة الظروف الاستثنائية التي تشهدها البلاد.
وتأتي تصريحات سناء حمد في أعقاب الجدل الذي أثارته إقالة الفريق محمد الغالي يوسف، وسط تباين في المواقف بشأن تداعيات القرار وتوقيته.





