رؤى نيوز – متابعات
أثارت تدوينة نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، جعفر الميرغني، بشأن العلاقات السودانية المصرية، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تجاهله الإشارة إلى حادثة استهداف المعدنين السودانيين بمنطقة شمال الوادي وجبل العيقاد.
وكان الميرغني قد أشاد في تدوينته بموقف مصر تجاه السودان منذ اندلاع الحرب، ووصفه بالموقف النبيل، كما ناشد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتمديد فترة توفيق أوضاع السودانيين المقيمين في مصر.
إلا أن عدداً من الناشطين والسياسيين اعتبروا أن حديثه تجاهل قضية شغلت الرأي العام السوداني خلال الأيام الماضية، والمتمثلة في حادثة استهداف مناطق التعدين الأهلي بشمال الوادي، والتي أسفرت، وفق تقارير وشهادات محلية، عن سقوط قتلى وجرحى ومفقودين من المعدنين السودانيين.
ووجه منتقدون تساؤلات حول أسباب عدم تطرق الميرغني للحادثة أو مطالبته بإجراء تحقيق بشأنها، معتبرين أن الحديث عن متانة العلاقات بين البلدين يجب أن يترافق مع موقف واضح تجاه أي أحداث تمس أرواح المواطنين السودانيين أو السيادة الوطنية.
في المقابل، رأى آخرون أن تصريحات الميرغني جاءت في إطار الحرص على الحفاظ على العلاقات السودانية المصرية وعدم تصعيد التوتر بين البلدين، مع ترك معالجة القضايا الخلافية عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار الجدل السياسي والإعلامي بشأن الأحداث التي شهدتها مناطق التعدين بشمال الوادي، وسط مطالبات متزايدة بكشف ملابسات الحادثة وإعلان نتائج أي تحقيقات رسمية بشأنها.





