رؤى نيوز – متابعات
أكد عضو الهيئة القيادية بتحالف تأسيس حسب النبي محمود، أن مسيرة النضال من أجل العدالة والحرية وبناء الدولة الديمقراطية مستمرة، مشدداً على أن أحرار السودان ماضون في مشروع التغيير الوطني رغم التحديات والتقلبات السياسية.
وقال حسب النبي إن فارس النور إبراهيم كان بإمكانه أن يكون جزءاً من القوى الثورية التي اختارت طريق الكفاح والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية لجميع السودانيين، إلا أنه اختار الانضمام إلى معسكر بورتسودان.
وأوضح أن المشروع الوطني الذي تتبناه القوى الثورية لا يرتبط بالأفراد، بل يستند إلى رؤية سياسية تقوم على بناء دولة ديمقراطية حديثة ترتكز على المواطنة المتساوية والعدالة والحرية وسيادة القانون.
وأضاف أن طريق النضال والتغيير يتطلب تضحيات كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يسهم في تشكيل وعي وطني جديد يتجاوز الانقسامات التاريخية والإرث السياسي الذي أفرزته سنوات الصراع والتهميش.
وأشار إلى أن قرار فارس النور بالانضمام إلى معسكر بورتسودان يمثل خياراً سياسياً وشخصياً يتحمل مسؤوليته، مؤكداً أن ذلك لن يؤثر على مسار المشروع الوطني أو أهداف القوى المنادية بالتغيير.
واتهم حسب النبي التيار المرتبط بالحركة الإسلامية بالسعي إلى إعادة إنتاج الأزمات السياسية التي عانى منها السودان خلال العقود الماضية، معتبراً أن الاصطفاف إلى جانبه يمثل موقفاً سياسياً سيحكم عليه التاريخ والشعب السوداني.
وجدد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية تأكيده على تمسك القوى الثورية بمشروع السودان الجديد، مشيراً إلى أن معركة بناء الدولة الديمقراطية لم تنتهِ، وأن الثوار سيواصلون العمل من أجل تأسيس وطن يسع جميع أبنائه ويحقق تطلعاتهم في الحرية والسلام والعدالة.
وختم حديثه بالقول إن أحرار السودان سيواصلون كتابة تاريخ الدولة الديمقراطية الجديدة، وأن إرادة التغيير ستظل أقوى من محاولات إجهاضها أو الالتفاف عليها.





