رؤى نيوز – خاص
كشفت مصادر مقربة من فارس النور لرؤى نيوز ، تفاصيل تتعلق بسفره الأخير إلى المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن الرحلة جاءت لدواعٍ إنسانية مرتبطة بالحالة الصحية الحرجة لزوجته، التي تتلقى العلاج في أحد المستشفيات السعودية.
وبحسب المصادر، تلقى فارس النور في مطلع يونيو الجاري اتصالاً من الطبيب المشرف على علاج زوجته يفيد بتدهور وضعها الصحي ودخولها وحدة العناية المركزة، مع توصية عاجلة بحضوره إلى جانبها.
وأوضحت المصادر أن فارس النور تشاور مع قيادات في تحالف «تأسيس» قبل اتخاذ قرار سفره، حيث حذّروه بشكل صريح من السفر، مشيرين إلى وجود مخاطر أمنية وسياسية كبيرة، ووجود عناصر داخل الخارجية السعودية والاستخبارات يعملون مع «التنظيم الدولي للإخوان المسلمين»، وقد تصل المخاطر إلى حد الاعتقال.
وأضافت المصادر أن اللجان المختصة داخل التحالف وافقت على سفره في العاشر من يونيو الجاري، تقديراً للظرف الإنساني الاستثنائي الذي يمر به.
وأشارت إلى أن الاتصال بفارس النور أصبح محدوداً منذ وصوله إلى المملكة، حيث تعذر على عدد من أفراد أسرته وزملائه التواصل معه بصورة منتظمة خلال الأيام الماضية.
ووفقاً لأشخاص قالوا إنهم تواصلوا معه عقب وصوله في 11 يونيو، فقد أبلغهم بتعرضه لضغوط ومحاولات للتأثير على مواقفه السياسية، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة لدى مقربين منه بشأن ظروف وجوده الحالية وقدرته على التواصل بحرية.
وتقول المصادر إن استمرار انقطاع التواصل وغياب أي ظهور علني أو تصريح مباشر من فارس النور أدى إلى تصاعد التساؤلات حول ملابسات ما يجري، وسط مطالبات بالكشف عن وضعه الحالي وتمكينه من التواصل مع أسرته وزملائه.
وترى المصادر أن القضية لم تعد مرتبطة بالجانب الشخصي أو الصحي فحسب، بل أصبحت مرتبطة بحق الشخصيات السياسية والمدنية في التنقل والعلاج والتواصل مع أسرها بعيداً عن أي ضغوط أو تأثيرات سياسية.
ويُخشى أن تؤدي مثل هذه الحوادث إلى إضعاف الثقل السياسي والأخلاقي للسعودية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.





