رؤى نيوز– متابعات
قال الناطق الرسمي باسم حركة تحرير السودان قيادة عبد الواحد محمد نور، محمد عبد الرحمن الناير، إن اجتماعات أديس أبابا التي دعت إليها الآلية الخماسية حققت – بحسب وصفه – نجاحاً مهماً حتى قبل انطلاق أعمالها الرسمية، مشيراً إلى أن أبرز نتائجها تمثلت في استبعاد ما سماها واجهات الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني من المشاركة في الاجتماعات.
وأوضح الناير، في تدوينة نشرها عبر منصة “فيسبوك”، أن هذا التطور يمثل انتصاراً للقوى السياسية والمدنية الساعية إلى وقف الحرب في السودان، معتبراً أن الاجتماعات أسهمت في كشف وفرز مواقف القوى المنضوية ضمن ما يعرف بـ“معسكر بورتسودان”، بين أطراف تؤيد إنهاء الحرب وأخرى – بحسب تعبيره – تتمسك باستمرارها.
وأضاف أن الاجتماعات أظهرت وجود قوى سياسية داخل معسكر بورتسودان لا تخضع بصورة كاملة لتوجهات الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، معتبراً أن ذلك يمكن أن يفتح المجال أمام الحوار والتفاهم لمعالجة الأزمة السودانية والوصول إلى حلول جذرية.
وأكد الناير أن المواقف التي أبدتها بعض القوى السياسية تستحق الدعم والتشجيع، داعياً إلى توسيع الجبهة المدنية المناهضة للحرب والعمل على توحيد الجهود السياسية من أجل إنهاء النزاع والحفاظ على وحدة السودان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحركات ومشاورات سياسية مكثفة، ضمن الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع مسارات السلام والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة السودانية المستمرة منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.





