رؤى نيوز – متابعات
وصف الناطق الرسمي باسم حكومة السلام الانتقالية ووزير الإعلام، خالد دناع، عمليات التهجير القسري التي تعرض لها سكان منطقة «غابة كو» بولاية القضارف بأنها تمثل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، داعياً إلى إدانة هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها عبر الآليات القانونية والعدلية المحلية والدولية.
وقال دناع، في بيان صحفي، إن ما جرى في المنطقة لا يمكن اعتباره حادثة معزولة، بل يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات التي استهدفت المدنيين في عدد من المناطق السودانية خلال فترة الحرب، مشيراً إلى وقوع حوادث مشابهة في بعض مناطق الكنابي بولايتي الجزيرة وسنار.
واتهم دناع سلطات بورتسودان، إلى جانب جهات وصفها بالجماعات المتطرفة، بالوقوف وراء ممارسات تقوم على أسس عنصرية وجهوية، معتبراً أن مثل هذه الانتهاكات تسهم في تعميق الأزمة الإنسانية وتفاقم معاناة المدنيين.
وأكد أن حكومة السلام الانتقالية تدين جميع أشكال الانتهاكات التي تستهدف المواطنين، معلنة استعدادها لتقديم الدعم الإنساني للمتضررين، بما يشمل خدمات الإيواء والغذاء والدواء والرعاية الأساسية دون تمييز.
وأشار إلى أن الجهات العدلية والقانونية التابعة للحكومة تتابع ملف تهجير سكان منطقة «غابة كو»، وتعمل على توثيق الوقائع وجمع المعلومات المتعلقة بالأحداث، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وملاحقة المتورطين.
وجدد دناع دعوته للمنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية إلى متابعة التطورات عن كثب، والعمل على حماية المدنيين وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الانتهاكات من المساءلة.





