رؤى نيوز _ متابعات
حذر المكتب القانوني بـ الاتحاد النسائي السوداني من التصاعد الخطير لاستخدام الطائرات المسيّرة في الحرب الدائرة بالسودان، مؤكداً أن استمرار النزاع للعام الرابع حوّل البلاد إلى ساحة لكارثة إنسانية مفتوحة، تدفع النساء والأطفال الثمن الأكبر فيها.
وقال الاتحاد، في بيان ضمن حملة “حماية النساء السودانيات ومساءلة مرتكبي الجرائم أثناء الحرب”، إن الحرب تسببت في مقتل مئات الآلاف وتشريد الملايين داخل السودان وخارجه، إلى جانب تفشي المجاعة وسوء التغذية والانتهاكات الجنسية والعنف الممنهج ضد المدنيين.
وأشار البيان إلى أن استخدام المسيّرات توسّع بصورة لافتة خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، موضحاً أن أكثر من 700 مدني قُتلوا منذ بداية العام الحالي جراء الهجمات، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن استهداف مباشر للمرافق الصحية والكوادر الطبية.
وأكد الاتحاد أن القطاع الصحي يواجه انهياراً شبه كامل بعد خروج نحو 80% من المستشفيات عن الخدمة، في وقت تتواصل فيه الهجمات على المدن ومناطق النزوح في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق والخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض ودارفور.
وأدان المكتب القانوني استمرار تدفق السلاح والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، معتبراً أن ذلك يسهم بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية في البلاد.
وطالب الاتحاد المجتمع الدولي بتعزيز آليات حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة، إلى جانب دعم لجان تقصي الحقائق وآليات العدالة الدولية لمحاسبة المتورطين في جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة.
كما شدد البيان على ضرورة توفير حماية خاصة للنساء والفتيات، وتقديم الدعم النفسي والقانوني والطبي للناجيات من العنف، مؤكداً أن جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم وأن العدالة حق أصيل للضحايا.





