كشفت مصادر لـ«رؤى نيوز» عن معلومات تتعلق بنشاط شبكة مالية يُقال إنها مرتبطة برجل الأعمال عبد الباسط حمزة، القيادي بتنظيم الإخوان المسلمين السوداني المصنف حديثاً “منظمة إرهابية”، تعمل على إعادة تدوير أموال ضخمة بين السودان والإمارات عبر واجهات تجارية واستثمارات في قطاعات العقارات والمحروقات.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الشبكة استخدمت شركات حديثة التأسيس في دبي كغطاء لتحويلات مالية كبيرة، من بينها شركة تعمل في استيراد السيارات، حيث أشارت المصادر إلى أن أحد الأشخاص المرتبطين بالشبكة تلقى تحويلات تجاوزت مليون درهم إماراتي عبر حسابات تجارية مرتبطة بأقاربه.
وطبقاً للمعلومات التي حصلت عليها صحيفة “الهدف”، فإن المدعو (ح. ع. م) تلقى تدفقات مالية تجاوزت مليون درهم إماراتي، جرى تمريرها عبر حساب شركة استيراد سيارات في دبي مملوكة لقريبه (ح. ص. ح)، قبل استخدامها – وفقاً للمصادر – في شراء عقارات فاخرة وتحويلات مالية مرتبطة بأنشطة تجارية داخل السودان.
كما أشارت المعلومات إلى شراء فيلا فاخرة في دبي خلال فترة قصيرة، بالتزامن مع توسع النشاط في قطاع الوقود داخل السودان، عبر امتلاك وإدارة عدد من محطات الوقود في الولاية الشمالية ومناطق بالعاصمة الخرطوم.
وتحدثت المصادر عن دور مزعوم لتلك الشبكات خلال فترة الحكومة الانتقالية، عبر سحب كميات كبيرة من الوقود وتحويلها إلى بعض الولايات، في خطوة قالت إنها ساهمت في خلق أزمات إمداد بالعاصمة الخرطوم وزيادة حدة الاختناقات الاقتصادية.
وأضافت أن التحركات التجارية المرتبطة بالشبكة ما تزال مستمرة بين الإمارات والسعودية تحت غطاء أنشطة استيراد البترول، وسط دعوات لتشديد الرقابة المالية وتتبع الأصول المرتبطة برموز النظام السابق.
ويُذكر أن السلطات المصرية كانت قد ألقت القبض على عبد الباسط حمزة في القاهرة خلال يناير 2024، على خلفية اتهامات أمريكية تتعلق بتمويل الإرهاب.





