تتكشف يوما بعد يوم ملامح المؤامرة التي تقودها قيادات التنظيم الإرهابي داخل القوات المسلحة حيث تحول الجيش من مؤسسة وطنية إلى غطاء عسكري لكتائب الحركة الإسلامية تحت إشراف مباشر من رموز التشدد التنظيمي.
حيث يبرز اسم المدعو ياسر كاسات (أمير كتائب المجاهدين) ليس كقائد عسكري بل كـعراب لتنظيم الإخوان المسلمين فهو المسؤول الأول عن إجهاض قرارات حل ودمج كتائب البراء بن مالك داخل القوات المسلحة معلنا صراحة أن ولاء هذه الميليشيات هو لتنظيم الإخوان المسلمين وليس للتراتبية العسكرية ويعد استمرار كاسات في منصبه بوجود الفريق اللبيب مسؤول هيئة العمليات يؤكد أن القيادة الفعلية للعمليات العسكرية باتت إخوانية بامتياز تدار من غرف مظلمة خارج هيكل هيئة الأركان.
يتصدر ياسر العطا قائمة مرتكبي جرائم الحرب عبر إدارته المباشرة لملف التصفيات والإعدامات الميدانية ضد المعارضين السياسيين والمدنيين، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والأعراف العسكرية.
وقام العطا بانتزاع ملف الطيران المسير من اختصاص الدفاع الجوي والمنظومة الجوية ليحوله إلى سلاح ميليشيات يستخدم في تنفيذ أجندة التنظيم وتصفية الخصوم بعيدا عن الرقابة الفنية والعسكرية الرسمية.
لقد تم تدمير العقيدة الشرطية لقوات الاحتياطي المركزي وتحويلها من قوة لحفظ الأمن المدني التي تطورت من الشرطة الظاعنة إلى أداة قتالية باطشة تزج في العمليات الحربية هذا التحويل المتعمد ليس إلا جزءا من استراتيجية الحركة الإسلامية لـعسكرة المجتمع واستخدام كافة أجهزة الدولة كوقود لحروبها من أجل العودة للسلطة.
إن ما يحدث هو خيانة عظمى لنصوص قانون القوات المسلحة إن تحويل الجيش إلى جيش الحركة الإسلامية تحت قيادة كاسات واللبيب هو جريمة تهدف إلى تدمير المهنية العسكرية وإبدال أمراء الحرب بالقادة الشرفاء.





