الجزيرة _ رؤى نيوز
طالبت حركة تحرير الجزيرة بإبعاد جميع الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا من الإقليم الأوسط في السودان بشكل فوري، مؤكدة أن معالجة استحقاقات الاتفاق يجب أن تتم بعيداً عن أراضي وقرى المنطقة.
وقالت الحركة في بيان إن التزامات الحكومة السياسية لا تمنح هذه الحركات الحق في انتهاك السيادة الإقليمية، مشددة على أن الأرض لها أهلها الذين سيدافعون عنها، وأن زمن الوصاية قد انتهى.
ودعت الحركة إلى فتح تحقيق في قضية هروب النقيب صالح موسى جبريل المنسوب إلى حركة التحالف السوداني، ومحاسبة كل من ساعد في ذلك، ووصفت الحادثة بأنها اختراق أمني خطير، خاصة بعد ظهوره في مقاطع مصورة تضمنت تهديدات وإرسال إحداثيات عسكرية.
وأشارت الحركة إلى أن تجاهل مطالبها السابقة ساهم في حدوث هذه الاختراقات، مؤكدة رفضها إدارة قضايا أمن الإقليم بعقلية الصفقات السياسية.
كما أعلنت الحركة عدم اعترافها بـ اتفاق سلام جوبا، واعتبرته صكاً جائراً صيغ – بحسب البيان – في غياب إرادة إنسان الوسط.
واتهمت الحركة كذلك حركة العدل والمساواة بالتدخل في شؤون مزارعي الجزيرة وتنظيماتهم، واستغلال المناصب الدستورية التي حصل عليها منسوبوها لتحقيق نفوذ سياسي واقتصادي، إضافة إلى فتح مكاتب لتجنيد الشباب.
وحذرت الحركة من أن هذا التمدد قد يقود إلى فتنة خطيرة في الإقليم، مؤكدة أن شؤون المنطقة يجب أن يديرها أهلها دون وصاية أو استغلال سياسي.





