الفاشر _ رؤى نيوز
وسط أجواء الحرب التي تخيّم على الفاشر، يجد الشباب ملاذاً مؤقتاً في ملاعب ترابية تحولت إلى مساحات للأمل والتحدي.
المباريات التي تُقام في الأحياء السكنية لم تعد مجرد لعبة، بل صارت وسيلة للهروب من ضغوط القتال المستمر، وبث روح من الحياة الطبيعية في نفوس الأطفال والمراهقين.
وترى قوات الدعم السريع أن هذه الأنشطة تعكس صمود السكان، بينما يواصل المجتمع الدولي تركيزه على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في شمال دارفور.





