رؤى نيوز _ متابعات
اتهم عبد الله حمدوك الحركة الإسلامية، المعروفة شعبياً بـ“الكيزان”، بعرقلة جهود السلام وإجهاض المبادرات السياسية في السودان، معتبراً أنها من أبرز أسباب عدم الاستقرار المستمر.
وخلال حديثه لـسكاي نيوز عربية على هامش اجتماعات الاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، أكد أن لا سبيل لإنهاء الأزمة سوى عبر مسار سلمي يقود إلى حكم مدني كامل، مشدداً على ضرورة وقف القتال فوراً وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.
وأوضح أن أي حل عسكري لن يفضي إلى استقرار دائم، مطالباً بمحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات، ومنع حاملي السلاح من تولي السلطة بعد انتهاء النزاع، مشيراً إلى أن مبادرة اللجنة الرباعية تمثل الإطار الأبرز حالياً لدفع العملية السياسية.





