مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

كيف تحوّلت اندفاعة السعودية إلى رافعة استراتيجية للقاهرة، وكيف وجدت الرياض نفسها في معادلة استنزاف مفتوحة؟

13 فبراير، 2026
0
مجاهد بشرى

مجاهد بشرى

مجاهد بشرى ✍🏻

تنويه مهني:
هذا المقال يُنشر لأغراض صحفية وتعليمية بحتة، ويقع ضمن إطار التحليل السياسي والقانوني المستند إلى وثائق ومصادر متاحة للجمهور.
لا يهدف المحتوى إلى التحريض أو التشهير، وإنما إلى تفكيك الخطاب العام وقراءة النصوص القانونية والسياسية في سياقها الموضوعي، بما يخدم حق الجمهور في المعرفة والنقاش العام.
Professional Disclaimer:
This article is published for journalistic and educational purposes only.
It constitutes a political and legal analysis based on publicly available documents and sources.

The content does not intend to incite, defame, or target individuals, but rather aims to critically examine public discourse and interpret legal and political texts in the interest of informed public debate.

كيف تحوّلت اندفاعة السعودية إلى رافعة استراتيجية للقاهرة، وكيف وجدت الرياض نفسها في معادلة استنزاف مفتوحة؟

ما يجري في السودان واليمن والقرن الأفريقي لم يعد صراع نفوذ تقليدياً بين عواصم متنافسة، بل أصبح مواجهة بين نموذجين مختلفين لإدارة الإقليم. نموذج الدولة المركزية الذي تتبناه السعودية خطاباً وتمويلاً، ونموذج الشبكات المرنة الذي تديره الإمارات ببراغماتية عالية وكلفة أقل.

بين هذين النموذجين تتحرك مصر بذكاء شديد، فتقترب أمنياً من الرياض، وتحافظ اقتصادياً على خطوطها مع أبوظبي، وتحول الاندفاعة السعودية إلى مكسب استراتيجي يخدم أولوياتها الوجودية دون أن تتحمل العبء نفسه مستغلة تخوفات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من فشل رؤية 2030 حال انهيار السودان..

لفهم الصورة كاملة، يجب النظر إلى ثلاثة ملفات مترابطة: سد النهضة، باب المندب، والسودان كعمق جيوسياسي واقتصادي. هذه الملفات ليست منفصلة، بل تشكل مثلثاً واحداً يعيد تعريف موازين القوى في المنطقة.

سد النهضة… البوصلة التي تحرك كل الحسابات المصرية

لا يمكن قراءة السلوك المصري في السودان أو البحر الأحمر دون العودة إلى ملف سد النهضة. بالنسبة للقاهرة، المسألة ليست قضية سياسية بل معركة وجودية. فالنيل يمثل شريان الحياة الوحيد تقريباً لمصر، وأي خلل في تدفق المياه خلال سنوات الجفاف قد يهدد الأمن الغذائي والاجتماعي لمئة مليون نسمة، وهو أمر يخشاه السيسي الذي سيخرج عليه الشعب بسبب الجوع و العطش، ولن يختلف مصيره عندئذ عن مصير الرئيس محمد مرسي الذي انقلب عليه السيسي و قتله في السجن.

منذ 2015 وحتى 2025، حاولت مصر انتزاع اتفاق قانوني ملزم ينظم ملء وتشغيل السد. وفشلت الوساطات الأمريكية، ولم يُفضِ مجلس الأمن إلى نتيجة حاسمة، بينما مضت إثيوبيا في فرض الأمر الواقع. في هذه اللحظة أصبح السودان عاملاً حاسماً. وجود سلطة عسكرية متحالفة مع القاهرة في الخرطوم يعني أن مصر لن تواجه أديس أبابا وحدها، مستغلة أيضا علاقات السعودية بالإدارة الأمريكية الحالية لحسم ملف سد النهضة.

السعودية، بدعمها المالي والعسكري للجيش السوداني تحت شعار حماية الدولة المركزية، عززت عملياً هذا الظهير المصري. كل دولار يُضخ في تثبيت جيش الإخوان المسلمين في السودان يعزز من بقاء السودان ضمن المحور الذي يراعي الحسابات المصرية في ملف المياه. الرياض ترى في ذلك حماية لأمن البحر الأحمر، بينما ترى القاهرة فيه ضمانة استراتيجية ضد العزلة المائية.

المفارقة أن السعودية تخوض المعركة انطلاقاً من رؤية اقتصادية مرتبطة بمشاريعها الساحلية، في حين تحقق مصر من خلالها مكسباً يتعلق ببقاء الدولة نفسها دون أن تدفع فلسا واحدا.

باب المندب… بين خوف سعودي ومصلحة مصرية

السعودية بلا شك تنظر إلى البحر الأحمر بوصفه العمود الفقري لمستقبلها الاقتصادي. نيوم، السياحة، المناطق اللوجستية، جميعها تحتاج إلى استقرار أمني طويل الأمد. أي فوضى في اليمن أو السودان قد تعني ارتفاع المخاطر الاستثمارية وهروب رؤوس الأموال.

أما مصر فتعتمد على قناة السويس، وهي شريان قائم يعمل منذ أكثر من قرن، ما تحتاجه القاهرة هو استمرار الملاحة فقط.
هي لا تحتاج إلى إعادة بناء اليمن أو السودان، ولا يهمها ان تخسر السعودية او تنهار مشاريع رؤيتها أم لا. بل تحتاج فقط إلى منع الانهيار الكامل في باب المندب.

هنا يظهر الفرق الجوهري بين الطرفين. السعودية تسعى إلى ما تظنه استقرارا شاملا وعميق، ومصر تسعى إلى استقرار وظيفي يكفي لضمان مرور السفن. لذلك تبنت القاهرة سياسة “التأمين البحري دون التورط البري”. فهي تشارك في التنسيق الاستخباراتي، وتدعم استقرار المضيق، لكنها تتجنب إرسال قوات برية أو تحمل مسؤوليات إعمار مكلفة.

وكلما تصاعدت كلفة تثبيت الاستقرار، تحمّلتها الرياض. وكلما استمرت السفن في العبور، حصدت القاهرة عائداتها من القناة.

السودان… ساحة نفوذ أم حديقة خلفية؟

يمثل السودان بالنسبة لمصر أكثر من مجرد جار مضطرب. إنه عمق اقتصادي وجيوسياسي. فالإمداد التجاري في اللحوم والمنتجات الزراعية الذي يقدمه جيش الاخوان في السودان يوفر متنفساً مهماً لسوق مصري يعاني من ضغوط التضخم والعملة الصعبة. كما أن استقرار الحدود الجنوبية يجنّب القاهرة سيناريوهات تسلل جماعات مسلحة أو موجات نزوح واسعة.

وجود جيش تقليدي و فاسد العقيدة مثل جيش الاخوان في السودان يسهل إدارة هذه المصالح. أما تفكك السودان إلى حكومات مستقلة تتحكم في الذهب والموانئ والطرق اللوجستية ولا تدين بالولاء للقاهرة، فيعني فقدان مصر القدرة على التأثير والتفاوض.

السعودية، حين تمول استقرار جيش الاخوان، تدفع فاتورة تثبيت هذا النموذج. بينما مصر تستفيد من نتائجه الاقتصادية والأمنية دون أن تتحمل الكلفة نفسها. في الحسابات الباردة، هذا مكسب استراتيجي صافٍ للقاهرة.

اليمن… من شراكة إلى عبء سعودي منفرد

انسحاب الإمارات العسكري من اليمن لم يكن تراجعاً بقدر ما كان إعادة تموضع محسوبة، وخطوة تكتيكية قوية جدا. أبوظبي بنت شبكات نفوذ محلية، سيطرت على موانئ استراتيجية، ثم خففت وجودها العسكري المباشر. النتيجة أن السعودية وجدت نفسها المسؤولة الوحيدة عن إدارة الجنوب اليمني، ودفع الرواتب، وتحمل العبء الإنساني والسياسي أمام المجتمع الدولي.

من منظور استراتيجي، وجود شريك ميداني يقاسم الكلفة كان أفضل للرياض من تحمل المسؤولية منفردة. اليوم تتحمل المملكة عبء الاستقرار كاملاً، في وقت تحتاج فيه إلى ضخ استثمارات ضخمة داخلية لدعم رؤية 2030.

هذا التحول يعكس اختلافاً جوهرياً بين النموذجين. الإمارات تبني نفوذاً منخفض الكلفة وقابل للانسحاب. السعودية تبني استقراراً عالي الكلفة ويتطلب التزاماً طويل الأمد ويحملها مسؤولية بلدان بحالها.

المواجهة مع الإمارات… سباق استنزاف أم إعادة رسم للتحالفات؟

التصعيد السعودي في مواجهة النفوذ الإماراتي في اليمن والقرن الأفريقي فتح جبهات متعددة. الرياض تخوض سباق نفوذ في واشنطن، وتنافس استثماري بمئات المليارات، بل قل تريليونات، وتتحمل استنزافاً عسكرياً غير مباشر.

في المقابل، تتحرك الإمارات وفق منطق مختلف: دعم وكلاء، سيطرة على نقاط استراتيجية، مرونة في الانسحاب، وتقليل الالتزامات القانونية. الفرق بين النموذجين لا يتعلق بالأخلاق السياسية، بل بحسابات الكلفة والمدة.

إذا طال أمد الصراع، يصبح السؤال: من يملك القدرة على تمويل الاستقرار لعشر سنوات متواصلة؟ هنا يكمن جوهر المعركة الحقيقية، وهي الحسابات الغائبة في نظرة المملكة العربية التي تحولت من منبر للسلام إلى طرف في الحرب بإيعاز مصري خبيث.

الاستنزاف العسكري في السودان… المال وحده لا يكفي

إسقاط عدد من المسيرات التركية المتطورة في دارفور وكردفان كشف هشاشة التفوق الجوي المفترض. كل مسيرة من طراز “أكينجي” أو غيرها تمثل استثماراً بملايين الدولارات، وعندما تُحيّد بواسطة منظومات دفاعية أقل كلفة، فإن المعادلة المالية تميل ضد الممول.

هذا الواقع دفع نحو صفقات تسليح إضافية عبر باكستان لتعويض الخسائر. لكن السؤال ليس في تعويض المعدّات، بل في استدامة الإنفاق. إذا تحولت الحرب إلى استنزاف طويل، فإن الكلفة التراكمية ستضغط على الميزانية السعودية في وقت تحتاج فيه إلى ضخ استثمارات هائلة داخلية وخارجية لدعم رؤية 2030.
ناهيك عن التفكك الكبير في جيش الاخوان بالسودان حيث يعتمد بنسبة 80٪ على المليشيات القبلية و الإسلامية، وهو نسيج غير متجانس، وعلى وشك التصدع.

السعودية تمول نموذج “الدولة” وتتحمل مسؤولية نتائجه. أما خصومها فيعتمدون على شبكات تمويل ذاتية ومرونة تكتيكية. إذا تحولت الحرب إلى استنزاف طويل، فإن المعادلة المالية قد تميل لمصلحة الطرف الأقل كلفة.

مصر… لاعب التوازن الخبيث

زيارة السيسي إلى أبوظبي، رغم الاصطفاف العسكري مع الرياض في السودان، عكست سياسة مصرية واضحة: الحفاظ على التوازن. القاهرة لا تريد قطع الجسور مع الإمارات، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع التفريط في المظلة الأمنية السعودية التي تخدم ملف المياه والحدود.

بهذا المعنى، تلعب مصر دور “بيضة القبان”. فهي قادرة على الاستفادة من التنافس الخليجي دون أن تتحول إلى ساحة مواجهة مباشرة. تستثمر في علاقاتها مع الجميع، وتحافظ على هامش مناورة واسع.

من يدفع الفاتورة ومن يحصد النتائج؟

المشهد الإقليمي اليوم يكشف مفارقة واضحة. السعودية تمول نموذج الدولة وتتحمل العبء المالي والسياسي. الإمارات تدير نموذج الشبكات بكلفة أقل ومرونة أعلى. مصر تستفيد من التموضع السعودي دون أن تدفع التكلفة نفسها.

المعركة الحقيقية ليست في الخرطوم أو عدن، بل في قدرة كل طرف على تحمّل كلفة الاستقرار لعقد كامل دون أن يتصدع مشروعه الداخلي. إذا استمر النزيف، فقد تجد الرياض نفسها مضطرة إلى إعادة تقييم أولوياتها. أما القاهرة، فحتى الآن، تبدو الأكثر براغماتية، والأقدر على تحويل تنافس الآخرين إلى مكسب استراتيجي طويل الأمد، بينما تمسك ابوظبي بخيوط خفية تجعل القاهرة و الرياض تهرولان نحو حافة الهاوية، هاوية حرب المياه و الموارد.
وكلاهما :الماء و الموارد ” قابلان للنفاذ عند زيادة استهلاكهما ..
والمستقبل لا يحتاج إلى كثير ذكاء لفهمه.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودان
Share283Tweet177SendShare
مجدي ماكن من الثورة إلى الصفقة

من الثورة إلى الصفقة (1) الكتاب الأول للثورة المسلحة في دارفور.. جذور الأزمة والهندسة الاجتماعية

13 فبراير، 2026
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي

الإتحاد الإفريقي يرفض شرعنة الانقلاب في السودان

13 فبراير، 2026
لماذا يتعين على الولايات المتحدة الإبقاء على دورها الريادي في مجال مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي

لماذا يتعين على الولايات المتحدة الإبقاء على دورها الريادي في مجال مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي

13 فبراير، 2026
الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية

لمناقشة الأولويات: المدير التنفيذي للوكالة السودانية يلتقي مسؤولين من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في نيروبي

13 فبراير، 2026
مجاهد بشرى

كيف تحوّلت اندفاعة السعودية إلى رافعة استراتيجية للقاهرة، وكيف وجدت الرياض نفسها في معادلة استنزاف مفتوحة؟

13 فبراير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d