نفى الصحفي عثمان ميرغني وجود حملات ترحيل قسرية منظمة تستهدف السودانيين في مصر، مؤكداً أن ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعكس الواقع على الأرض.
وقال ميرغني، في لقاء تلفزيوني رصدته «سودان اليوم» من القاهرة، إن جزءاً كبيراً من الروايات المتداولة حول تضييق واسع على السودانيين «مبالغ فيه أو غير دقيق»، موضحاً أن الإجراءات التي تتخذها السلطات المصرية تتعلق بالتحقق من الهوية ووضع الإقامة، وهي إجراءات معمول بها منذ سنوات.
وأشار إلى أن عدداً من السودانيين دخلوا مصر بطرق غير نظامية ثم حصلوا لاحقاً على بطاقات لجوء من المفوضية، ما جعل وجودهم قانونياً، مؤكداً أن ما يجري حالياً لا يرقى إلى مستوى حملة استثنائية أو استهداف مباشر.
وأضاف أن بعض الجهات، بحسب وصفه، تسهم في تأجيج المخاوف عبر تضخيم حوادث فردية أو تداول صور خارج سياقها، ما خلق حالة من القلق وسط السودانيين، رغم غياب مؤشرات على حملات أمنية واسعة النطاق.





