كشفت تطورات متسارعة عن تصاعد الانقسامات داخل صفوف الحركة الإسلامية وقيادات النظام السابق، في أعقاب الخسائر العسكرية المتتالية التي تكبدتها القوى المتحالفة معها في المواجهات الجارية مع قوات الدعم السريع.
وأفادت مصادر سياسية بأن الخلافات لم تعد محصورة في التباينات التكتيكية، بل تحولت إلى صراع مفتوح على القيادة والنفوذ، تخللته تهديدات متبادلة بالقتل والتصفية، في ظل تحميل متبادل لمسؤولية الفشل العسكري والتراجع المعنوي.
ويرى مراقبون أن هذه الانقسامات تعكس حالة ارتباك عميقة داخل التيار الإسلامي، الذي يواجه لأول مرة هذا المستوى من الانكشاف الداخلي، في وقت تتقلص فيه خياراته السياسية والعسكرية مع استمرار الحرب وتبدل موازين القوة على الأرض.





