مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي
No Result
View All Result
مركز رؤى الإعلامي RMC
No Result
View All Result

دستور النجاة (2) بيان الدم والهوية بقلم مجدي ماكن

18 يناير، 2026
0
مجدي ماكن

مجدي ماكن

“دبر عنزاي”

الأرض التي تقيأت أبناءها.
بيان الدم والهوية

رسالة مفتوحة الى بنات وأبناء المكونات السودانية الافريقية كافة

الى الرجال الشجعان الذين قاوموا الاستعمار وأذنابه!

الى ملايين النازحين واللاجئين، الذين سرقت أعمارهم

إلى آباء واخوان وأبناء شهداء معارك التحرير المستمرة، شركاء الدم والمصير

بقلم: مجدي محمد مصطفي ماكن

إلى السودانيين الذين حُشروا قسرًا في خانة “الهامش”، والذين قيل لهم إن ثقافتهم “رطانة”، وإن سحنتهم “نقص”، وإن تاريخهم بدأ فقط بدخول الغزاة.. إليكم هذه المكاشفة “الصريحة” حول الخروج من سجن الضحية إلى فضاء الشريك المؤسس. من ركام “الدولة القديمة” نحو فجر “السودان الجديد”

مقدمة:
نحن لم نتعرض فقط للقتل والحروب؛
بل تعرّضنا لعملية هندسة نفسية دقيقة، هدفها أن نشعر في أعماقنا أننا أقلّ من غيرنا.

لكن دعونا نبدأ من حيث يخرس الجميع رعباً، ومن حيث يغض العالم بصره تواطؤاً. لنتحدث عن “الجريمة الكاملة” التي ارتُكبت في وضح النهار على مدى عقود في هذا الرقعة الجغرافية المسماة السودان، الأرض التي تقيأت أبناءها.

لقد كان “الإنسان الأفريقي” في السودان، ولا يزال، موضوعاً لأطول وأبشع عملية “محو” ممنهج في التاريخ الحديث. لم تكن مجرد حروب أهلية كما يكذبون في نشرات الأخبار؛ بل كانت “محرقة هوية”. لقد طُلب منكم، لكي تكونوا سودانيين “صالحين”، أن تقتلوا الأسود بداخلكم، أن تقطعوا ألسنتكم، أن تتبرأوا من جلودكم، وأن تقدموا قرابين الولاء لمركزٍ يراكم مجرد وقود لآلته، أو خدم في مزرعته.

من جبال النوبة الشامخة التي أُمطرت بالبراميل المتفجرة، إلى سهول دارفور التي ارتوت حتى الثمالة بدماء الإبادة الجماعية، وصولاً إلى النيل الأزرق والجنوب المبتور.. كانت الرسالة واحدة ودموية: “وجودكم بخصائصكم هذه.. خطأ يجب تصحيحه بالموت”. لقد سُفكت دماء غزيرة، عزيزة علينا ورخيصة “للجلاد” لدرجة أن العالم توقف عن عد الجثث.

ملايين الأرواح أزهقت ليس لشيء إلا لأنها كانت “العقبة” أمام “وهم” النقاء العرقي والثقافي الأحادي.

لكن المفارقة المرعبة التي لم يحسب لها الجلاد حساباً، هي أن الأرض لا تخون جذورها. ظنوا أنهم بدفنكم ينهونكم، ولم يدركوا أنكم بذور. ظنوا أن الإبادة ستخلق الصمت، لكن الدماء المسفوكة تحولت إلى صرخة وجودية لا يمكن إسكاتها.

اليوم، ونحن نقف على جبل من الجماجم، وركام من المدن والقرى المحروقة، وذاكرة مثقوبة بالألم.. لم يعد هناك مجال للمجاملة أو التجميل. السودان القديم مات، غرق في دماء ضحاياه. وأنتم، الناجون من المقصلة، والحاملون لجمر القضية، لستم “ضيوفاً” تتسولون مكاناً في الخريطة. أنتم الخريطة. أنتم الحبر، وأنتم الأصل.

إن طمس هوياتنا الأفريقية وطمس لغاتنا جريمة ضد الإنسانية (لا تسقط بالتقادم)، لذا كفى بكاءً على الأطلال، وكفى وقوفاً في طوابير انتظار العدالة ممن لا يملكها. هذه لحظة الحقيقة العارية.

إليكم خارطة الطريق للخروج من قفص الضحية، لامتلاك مفاتيح الأرض التي دُفعت أثمانها دماً..

أولا: تحطيم “صنم” المركزية – الخروج من فخ الدونية

أخطر ما فعله النظام القديم (دولة 56 بكل ألوانها) ليس فقط القتل المادي، بل “الاغتيال المعنوي”. لقد خلقوا معياراً واحداً للـ “سوداني المقبول”: هو من يتحدث العربية بلكنة الوسط، ويدين بدين معين، وله سحنة محددة. وكل ما عدا ذلك هو “درجة ثانية”. الدونية ليست حقيقة فيك، بل هي “برمجة” زُرعت في عقلك. الشعور بالنقص يأتي من مقارنة نفسك بمعيار وضعه جلادك عبر الهندسة الاجتماعية.

توقف فورا عن محاولة أن تكون “نسخة مقبولة” لدى المركز. قيمتك لا تُستمد من مدى قربك من العروبة أو ابتعادك عن الأفريقانية. أنت الأصل. الأرض تشبهك، والنيل يشبهك. علاج الدونية هو الكف عن طلب الاعتراف من الآخر. ابدأ بالاعتراف بنفسك. لغتك ليست رطانة بل هوية، ولونك ليس عتمة بل تاريخ. حين تدرك أن “الكوشية” و”النوبية” و”الفونج” و”سلطنات الغرب والجنوب” هي أصل الحكاية، ستنظر للمركز لا كقِبلة، بل كشريك متساوي، وأحياناً كوافد يحتاج أن يتأقلم معك.

ثانيا: إدارة “الغضب” – من الانتقام إلى البناء

الغضب رد فعل صحي وطبيعي على الإبادة والتهميش. من لا يغضب حين يُقتل أهله ليس بشراً. لكن الغضب “طاقة خام”؛ إذا لم تُكرر، تحرق صاحبها.

البقاء في مربع الغضب فقط يجعلك أسيراً للماضي. إذا كان مشروعك هو “كره الجلاد” فقط، فأنت لا تزال تدور في فلكه. الجلاد يريدك غاضباً، منفعلاً، ومدمراً، ليقول للعالم: “انظروا، إنهم همج لا يصلحون للحكم”.

الحل: تحويل الغضب إلى “مشروع سياسي وثقافي”. السودان الجديد لا يُبنى بالتشفي، بل بوضع قواعد تمنع تكرار الظلم. بدلاً من حرق مؤسسات الدولة لأنها ظلمتك، استولِ عليها وأعد هندستها لخدمتك. الغضب يجب أن يكون وقوداً للعدالة (المحاكمات، التعويضات، تغيير المناهج)، وليس وقوداً لحرب عدمية تحرق ما تبقى من الوطن.

هنا تحديدا لابد من الحديث شرعية البندقية المؤسسة أو الفرصة التي صنعها الأشاوس.

إن الفراغ الذي نعيشه الآن ليس فوضى، بل هو مخاض عسير لولادة حقيقية. لاستقلال حقيقي. هذه “الفرصة التاريخية” لم تأتِ منحة من أحد، بل انتزعها “الأشاوس” بدمائهم في ميادين القتال. بعد ان تعرضوا للغدر والجحود.

جميعكم تعرفون بأن المجتمعات العربية والبدوية منها على وجه الخصوص كانت هي المدافع الأول عن دولة 56. لقد قدمت تلك المجتمعات مئات آلاف الضحايا في تلك الحروب العبثية، لكن حين رفض السيد القائد محمد حمدان استمرار الدولة القديمة ذات التوجهات المعادية لنا نحن “السودانيين الافرقة”, تعرض للغدر وسفكت دماء جنوده ظلما.

نعم كان يمكنه أن يقبل ويحصل على مزيد من الامتيازات! لكنه قال لا.

قال يجب بناء السودان الجديد الذي نتساوى فيه جميعا في الحقوق والواجبات.

لذا علينا الاعتراف بالفضل، لولا وقفة الأشاوس الصلبة، لاستمرت عجلة الإبادة في دورانها الصامت. هم من كسروا احتكار العنف الذي مارسته الدولة القديمة ضدنا.

مشروع القادة: علينا الالتفاف حول الرؤية الصادقة التي طرحها كل من القائد محمد حمدان دقلو (حميدتي) والقائد الرفيق عبد العزيز ادم الحلو نحو “السودان الجديد”. هذا الصدق هو السبب المباشر الذي رفض به القائد الحلو عرض النخب بمحاربة الدعم السريع مقابل امتيازات كما فعل مناوي وجبريل. وهذا الصدق هو السبب المباشر الذي جعل القائد حميدتي هدفاً للغدر والخيانة؛ لأن “دولة الامتيازات” أدركت أن مشروعهم يعني نهايتها الحتمية، فتكالبوا عليهم كما تتكالب الضباع.

هذه الحقيقة المجردة التي يحاول المركز وبعض أبنائنا “المرتشين” الذين باعوا أنفسهم للشيطان ان يخفوها عنك، يريدونك ان تستمر في دائرة الكراهية والغضب الشريرة لتكون حطباً في نار حروبهم العبثية

التحرر من “الخوف”: امتلاك الجرأة على القيادة
لسنوات طويلة، زرعت الأنظمة فكرة أن “ابن الهامش” يصلح أن يكون جندياً، أو عاملاً، أو حارساً، لكنه لا يصلح أن يكون “رئيساً” أو “مفكراً”. هذا الخوف من القيادة هو السقف الزجاجي الذي تم كسره. الدولة القديمة تنهار الآن. المركز التقليدي فقد سيطرته الأخلاقية والأمنية. الساحة فارغة. الخوف الآن هو مجرد شبح من الماضي. تصرف كمالك للأرض لا كضيف ثقيل. اخرج من عقلية “المطالبة بالحقوق” إلى عقلية “انتزاع القيادة”. ليتقدم مفكرونا، ساستنا، واقتصاديينا لقيادة المشهد الكلي، ليس بصفتهم “ممثلين لقبائلهم”، بل بصفتهم “منقذين للسودان كله”. السودان الجديد يحتاج لمن يقوده برؤية، ولا يوجد من هو أجدر من الذين دفعوا أغلى الأثمان.

لن نتمكن من التحرر من الخوف دون “هوية”، يجب علينا المصالحة مع الذات (أنا سوداني وكفى)

السودان الجديد ليس دولة عربية خالصة ولا أفريقية خالصة بالمفهوم الضيق؛ هو “سودانوية” فريدة. مزيج صهرته القرون. محاولة “تبييض” البشرة، أو التاريخ، أو الأسماء، أو الألسن للاندماج القسري قد فشلت. ومحاولة الانكفاء القبلي الضيق ستقود لتفتيت ما تبقى. لنحتفي بتنوعنا دون خجل. علموا أبناءكم لغاتكم المحلية بفخر، والبسوا أزياءكم في المحافل الرسمية. افرضوا ثقافتكم في الفضاء العام (الإعلام، الفن، التعليم). الثقافة التي تخجل من نفسها تموت. السودان الجديد هو السودان الذي يرى في التنوع ثراءً، لا تهديداً أمنياً. لا وجود في السودان الجديد ل “أمن القبائل”.

معركة الوعي – إسقاط أقنعة بورتسودان وخصيان الخديوية

يجب أن نكون حاسمين جذريين في رفضنا القاطع لكل ما يصدر عن “حكومة بورتسودان” ونخب المركز الهاربة.

هؤلاء الذين يتحدثون باسم الدولة في بورتسودان ليسوا إلا امتداداً لـ “خصيان الخديوية”؛ تلك النخب التي اعتادت خدمة المستعمر قديماً، وتخدم أجندات الخارج اليوم مقابل امتيازات شخصية غير مشروعة، على حساب سيادة الوطن ودم المواطن. لا تستجيبوا لنداءاتهم المضللة. إنهم يريدون استخدامكم وقوداً لمعاركهم الخاسرة ليعيدوا إنتاج دولة الامتيازات التي لفظت أنفاسها.

استلهام التاريخ – كيف هزم الأجداد “الهمباتة”

تاريخنا ليس مجرد سرديات للبكاء، بل هو دليل عمل. لقد واجه اجدادنا بقيادة السلطان “تيراب” ورفاقه تجربة مماثله حيث احتمى “الهمباتة” خلف مجتمعاتهم؛ فقادوا للخراب. لقد نجح أجدادنا العظماء في تنظيم صفوفهم وكسر شوكة (الهمباتة) وقطاع الطرق الذين حاولوا نهب ثرواتهم، نحن اليوم أمام “همباتة” جدد يرتدون البذلات الرسمية ويسرقون قرار الدولة. الأجداد انتصروا بتوحيد كلمتهم ونبذ الفرقة، وهذا هو السلاح الذي يجب أن نرفعه اليوم في وجه محاولات التمزيق.

الميثاق الجديد – يدٌ ممدودة للأشاوس

الطريق إلى النصر النهائي وتصحيح أخطاء حركات التحرر السابقة وأخطاء الدفاع عن دولة الأبارتهايد يمر عبر التحام الحواضن الاجتماعية بقوتها العسكرية الضاربة. نعم هناك بعض “المتفلتين” الذين مازالوا يحملون “جرثومة” الاستخبارات التي وضعت في رؤوسهم بأن الزرقة أي “نحن” مجرد (غنيمة)، وهناك من مازال يأخذ تعليماته من الاستخبارات العسكرية حتى الان بغرض منع أو تأخير الالتحام. لا تلتفتوا إليهم. سيهزمون.

مدوا أيديكم للشرفاء الذين يؤمنون بالسودان الجديد، مدوا أيديكم الى الاشاوس أزيلوا الحواجز النفسية، وتعاونوا معا لإصلاح المجتمعات ووضع حد للتفلت والانتهاكات. بدلاً من التوجس، مدوا أيديكم بإخلاص للأشاوس المخلصين. هم وأنتم القوة التي تحمي الأرض، وأنتم معا الوعي الذي يبني المجتمع. لنعمل معاً على توعية مجتمعاتنا، ورتق النسيج الاجتماعي، وإغلاق الثغرات التي يدخل منها العدو حتى لا يحول نضالنا المسلح الى 100 فصيل مرة أخرى.

لا تسمحوا بتكرار المأساة.

كلمة مهمة: القوة في التنظيم لا في العويل

العالم لا يحترم الضحايا الذين يبكون، بل يحترم الضحايا الذين ينهضون وينظمون أنفسهم. لقد ظلمتم، قُتلتم، وهُجرتم. هذا تاريخ لا يُمحى. لكن المستقبل ورقة بيضاء. الخروج إلى رحاب السودان الجديد يتطلب منكم شيئاً واحداً صعباً: أن تصدقوا من جديد أنكم أسياد هذا البلد حقاً، وأنكم لستم بحاجة لإذن من أحد لتبنوه كما تشاؤون.

انتهى زمن “هم” و”نحن”. الآن، إما أن نكون “جميعاً” في دولة مواطنة متساوية، أو لا نكون.

المفتاح بأيديكم، لأنكم أنتم الأغلبية التي صمتت طويلاً، وغيبت طويلاً، وحان وقت أن تتكلم، ليس لتشتكي، بل لتوجه وتشارك وتحكم وتعدل.

نحن لا نُسامح لأننا ضعفاء؛ نحن نتسامى لأننا أقوياء لدرجة تسمح لنا أن نقطع دورة الانتقام، ونضع حداً لقرنين من الدم.

كلمتي الأخيرة لكم يا أهلي…
أنتم لا تحتاجون إذناً من أحد لتنهضوا.
قوموا كما قام أجدادكم،
سامحوا بوعي،
تحالفوا بشجاعة،
تمسكوا بالسودان الجديد،
واجعلوا من هذه اللحظة بداية عصر لا يُطارد فيه أحد منكم بالسلاسل مرة أخرى، لا في الجسد ولا في الروح.

ختاما
التحية لأرواح شهدائنا الأبرار على مدي التاريخ.

التحية للأبطال الذين دفعوا أرواحهم ودمائهم ثمن “للحرية” وللسودان الجديد في مواجهة المستعمر الغاشم المعتدي.

التحية والرحمة لروح الشهيد البطل السلطان علي دينار.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل السلطان عجبنا.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل السلطان تاج الدين.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل رابح فضل الله.
التحية والرحمة لروح البطل جوزيف لاقو.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل جون قرنق.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل يوسف كوة مكي.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل داوود يحيى بولاد.
التحية والرحمة لروح الشهيد البطل خليل إبراهيم محمد.

كما نرسل عبركم التحية لقاداتنا “الأخلاقيين” الذين رفضوا المساومة على حقوقكم.
التحية للقائد البطل عبد العزيز آدم الحلو “المؤسس”
التحية للقائد البطل عبد الواحد محمد نور “المؤسس”

التحية لأبطالنا الاشاوس و لتحالف تأسيس السودان الجديد.

شارك هذا الموضوع:

  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Tags: اخبار الجيشاخبار الدعم السريعاخبار السوداناخبار السودان العاجلةاخبار حرب السودانحرب السودان
Share281Tweet176SendShare
السعودية تنفذ حكم القصاص في سوداني بتهمة القتل العمد في مكة

السعودية تنفذ حكم القصاص في سوداني بتهمة القتل العمد في مكة

18 يناير، 2026
وزير الصحة علاء الدين نقد

تحالف “تأسيس” يتهم مليشيات الإخوان والحركات المسلحة بارتكاب إبادة جماعية في كردفان

18 يناير، 2026
ضبط عصابة تزوير عملات مزيفة من فئة الألف جنيه الجديدة داخل منزل قيادي بالقوات المشتركة في عطبرة

ضبط عصابة تزوير عملات مزيفة من فئة الألف جنيه الجديدة داخل منزل قيادي بالقوات المشتركة في عطبرة

18 يناير، 2026
مجدي ماكن

دستور النجاة (2) بيان الدم والهوية بقلم مجدي ماكن

18 يناير، 2026
جنوب كردفان

الدعم السريع تعلن السيطرة على الدنكوج بشمال كردفان

18 يناير، 2026

© 2025 rmc-sudan.net

No Result
View All Result
  • الأخبار
  • التقارير
  • الرياضة
  • المنوعات
  • أخبار العالم
  • الانباء الصحية
  • الرأي

© 2025 rmc-sudan.net

%d