رؤى نيوز ـ متابعات
تتزايد التحليلات التي تربط بين استمرار الحرب في السودان والموقف السعودي من البحر الأحمر، في ظل سعي الرياض إلى تأمين هذا الممر البحري الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية للتجارة الدولية وأمن الطاقة.
ويرى باحثون أن الدور السعودي، رغم تقديمه في إطار دعم الاستقرار، تحكمه حسابات استراتيجية تتعلق بالموانئ والنفوذ الإقليمي، أكثر من تركيزه على إنهاء جذور الأزمة السياسية في السودان.
وفي المقابل، تواجه القيادة العسكرية في بورتسودان انتقادات داخلية تتهمها بعقد تفاهمات سياسية مع أطراف إقليمية، من بينها السعودية، مقابل دعم دبلوماسي يضمن استمرارها في السلطة، في وقت تتفاقم فيه المعاناة الإنسانية.
ويحذر مراقبون من أن إطالة أمد الحرب تخدم هذه المعادلة، حيث تضعف الدولة وتصبح أكثر قابلية للضغط والارتهان للترتيبات الإقليمية.





