رؤى نيوز ـ متابعات
قال نائب رئيس حركة وجيش تحرير السودان الموقعة على إعلان نيروبي، عبد الله حران، إن الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية بحق جماعات الإخوان المسلمين في عدد من دول المنطقة، من بينها مصر والأردن ولبنان، تؤكد تنامي القناعة الدولية بخطورة هذه التنظيمات، مشيراً إلى أن الجماعات الإسلامية في السودان تُعد الأخطر مقارنة بنظرائها في الإقليم.
وأوضح حران أن إعلان نيروبي نصّ بوضوح على تصنيف الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني كجماعات إرهابية، نتيجة لسجل طويل من الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها بحق الشعب السوداني، بدءاً من قوانين سبتمبر في عهد نظام جعفر نميري.
وأضاف أن هذه التنظيمات تتحمل مسؤولية مقتل ما يقارب مليوني سوداني في إقليمي كردفان ودارفور، مؤكداً أنها واصلت بعد سقوط نظام البشير ارتكاب انتهاكات جسيمة، وأسهمت بشكل مباشر في إفشال الفترة الانتقالية، وصولاً إلى دورها في إشعال حرب 15 أبريل، ولا تزال – بحسب قوله – تروج لاستمرارها.
وأكد أن هذا التصنيف لا تحركه دوافع خارجية، بل يستند إلى وقائع وحقائق مثبتة على الأرض.





