رؤى نيوز ـ متابعات
أعلنت قوى مدنية سودانية واسعة، تضم 14 حزبًا سياسيًا و13 منظمة مجتمع مدني، رفضها للبيان الصادر عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، واعتبرته منحازًا ويُسهم في تعميق أزمة الحرب في السودان.
وقالت القوى، في مذكرة رسمية وُجّهت إلى رئاسة الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن، إن ترحيب رئيس المفوضية بمبادرة صادرة عن بورتسودان يمنح شرعية غير مستحقة لأحد أطراف الصراع، ويقوّض مبدأ الحياد الذي يجب أن يلتزم به الاتحاد الأفريقي كوسيط.
وأكد الموقعون أن الاتحاد الأفريقي لا يعترف بأي حكومة شرعية في السودان منذ تعليق عضويته، مشيرين إلى أن توصيف المبادرة بأنها صادرة عن «حكومة انتقالية» يُعد تناقضًا خطيرًا مع هذا الموقف المؤسسي، ويضعف الثقة في دور الاتحاد الأفريقي في إنهاء الحرب.





